مالديني يستقيل من منصبه مع إيطاليا بعد انهيار خطة تدريب بيرلو
رجوع
أحدث الأخبار28/07/2026
xADVERTISEMENT

مالديني يستقيل من منصبه مع إيطاليا بعد انهيار خطة تدريب بيرلو

باولو مالديني يستقيل بعد أحدث أزمة تدريبية في إيطاليا

تلقت خطط إيطاليا لإعادة بناء كبرى انتكاسة جديدة، بعدما أفادت تقارير باستقالة باولو مالديني وليوناردو من منصبيهما في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (FIGC). وجاء رحيلهما بعد 16 يوما فقط من تعيين مالديني مديرا فنيا، عقب انهيار التعيين المتوقع لأندريا بيرلو مدربا للمنتخب الإيطالي.

مالديني وليوناردو يغادران الاتحاد الإيطالي

انضم مالديني إلى الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في 11 يوليو ضمن عملية إصلاح شاملة هدفت إلى إنعاش المنتخب بعد إخفاقه للمرة الثالثة تواليا في التأهل إلى كأس العالم. وكُلّف المدافع السابق لمنتخب إيطاليا وميلان بالمساعدة في رسم التوجه الرياضي للمنتخب وتحديد خليفة جينارو غاتوزو.
واستُقدم ليوناردو، زميل مالديني السابق في ميلان، بصفة مستشار. وسرعان ما ركز الثنائي على إيجاد مدرب قادر على قيادة إيطاليا في دورة التصفيات المقبلة لكأس العالم وإعادة بناء منتخب الأبطال العالميين أربع مرات.
غير أن خططهما انهارت، بحسب ما ورد، عندما خرج بيرلو من دائرة المنافسة على منصب المدرب. وأفادت سكاي سبورت إيطاليا بأن مالديني وليوناردو قررا الاستقالة لاحقا، رغم أن الاتحاد الإيطالي لم يؤكد رحيلهما على الفور.

xADVERTISEMENT

انهيار ترشح بيرلو

برز بيرلو مرشحا مفضلا لمالديني بعد أن لم تسفر محاولات الاتحاد للتعاقد مع بيب غوارديولا وكارلو أنشيلوتي عن أي تعيينات. وأفادت تقارير بأن لاعب وسط إيطاليا السابق كان قريبا من تولي المنصب، قبل أن تتصاعد المخاوف بشأن علاقته التجارية بشركة المراهنات الروسية فونبيت.
وأكد بيرلو يوم الاثنين أنه لم يعد قيد النظر لتولي المنصب. وقال إنه أُبلغ بالقرار في مساء اليوم السابق، ودافع عن عمله مع فونبيت، مؤكدا أنه يقتصر حصرا على الجانبين التجاري والرياضي.
وجاءت هذه القضية عقب انتقادات من عدة سياسيين إيطاليين، تساءلوا عما إذا كان ينبغي لشخص مرتبط بشركة روسية أن يشغل دورا بارزا داخل المنتخب الإيطالي. كما ظهر بيرلو في فعالية لفونبيت في موسكو في وقت سابق من العام الجاري، ما زاد التدقيق في علاقته بشركة المراهنات.

×ADVERTISEMENT

أحدث أزمات إيطاليا

تأتي هذه الاضطرابات في وقت صعب لكرة القدم الإيطالية. فقد فشل الأزوري في التأهل إلى ثلاث نسخ متتالية من كأس العالم، بما في ذلك النسخة الموسعة هذا العام، رغم مكانته كأحد أبطال العالم أربع مرات.
وغادر غاتوزو منصبه بعد هزيمة إيطاليا 2-1 أمام البوسنة والهرسك في أبريل. وأدت تلك النتيجة إلى فترة جديدة من الضبابية حول المنتخب، وأسهمت في عملية الإصلاح الأوسع داخل الاتحاد التي جلبت مالديني إلى منصب المدير الفني.
ويبدو الآن أن فترة مالديني القصيرة قد انتهت قبل أن يتمكن من تنفيذ خططه. كما تترك الاستقالة المزدوجة المبلغ عنها رئيس الاتحاد الإيطالي جيوفاني مالاغو أمام قرار كبير جديد بشأن القيادة الرياضية للاتحاد.

×ADVERTISEMENT

ما التالي لإيطاليا؟

يتعين على الاتحاد الإيطالي الآن استئناف بحثه عن مدرب، بالتوازي مع معالجة فراغ القيادة الذي خلفه الرحيل المبلغ عنه لمالديني وليوناردو. ويُتداول اسما روبرتو مانشيني وأنطونيو كونتي ضمن المرشحين أصحاب الخبرة، بينما ارتبط اسم تياغو موتا أيضا بالمنصب الشاغر.
ومن المقرر أن تقام مباريات إيطاليا التنافسية المقبلة في سبتمبر وأكتوبر ضمن دوري الأمم الأوروبية. ويستعد الأزوري لمواجهة بلجيكا وتركيا وفرنسا، بينها مباراتان أمام فرنسا.
وسيرث من يتولى المهمة فريقا يتوق إلى استعادة سمعته الدولية. كما سيصبح المدرب المقبل لإيطاليا رابع مدرب للبلاد في أربعة أعوام، بما يبرز حالة عدم الاستقرار المحيطة بالمنتخب الوطني.

أخبار موصى بها

واصل القراءة لتحميل التوصيات

سيتم تحميل الأخبار المقترحة بعد وصولك إلى منتصف المقال تقريباً.