
تلقى مساعي ليدز يونايتد للابتعاد أكثر عن منطقة الخطر انتكاسة، بعدما حقق سندرلاند فوزاً ضيقاً بفضل ركلة جزاء في الشوط الثاني على ملعب إيلاند رود. نادراً ما ارتفع مستوى المباراة، لكن لحظة واحدة حاسمة كانت كافية لحسم النتيجة بين الفريقين.
تلقى مساعي ليدز يونايتد للابتعاد أكثر عن منطقة الخطر انتكاسة، بعدما حقق سندرلاند فوزاً ضيقاً بفضل ركلة جزاء في الشوط الثاني على ملعب إيلاند رود. نادراً ما ارتفع مستوى المباراة، لكن لحظة واحدة حاسمة كانت كافية لحسم النتيجة بين الفريقين.
جاءت لحظة الانفراجة في الدقيقة 70 عندما احتسب للفريق الزائر ركلة جزاء بسبب لمسة يد. استشار الحكم ستيوارت أتويل شاشة الفيديو بعد أن أوصت تقنية حكم الفيديو المساعد بمراجعة اللعبة، حيث اعتُبر أن قائد ليدز، إيثان أمبادو، حرّك ذراعه باتجاه الكرة بعد تصديه لتسديدة ويلسون إيسيدور داخل المنطقة.
تقدم حبيب ديارا لتنفيذ الركلة، وعلى الرغم من أن تسديدته المنخفضة كانت سيئة التنفيذ، إلا أنها ارتطمت بفخذ كارل دارلو ثم ارتفعت لتعود وتسقط خلف الحارس داخل الشباك. أثبتت هذه النهاية المحظوظة كفايتها لحصد النقاط الثلاث.
كان ليدز قد سجل هدفاً سابقاً عبر جو رودون برأسية، لكن تم إلغاؤه بداعي التسلل قبل دقائق فقط من حادثة ركلة الجزاء، مما زاد من إحباط أصحاب الأرض.
بدا فريق دانيال فاركي الأكثر سيطرة لفترات طويلة من المباراة لكنه افتقر إلى الدقة في الثلث الهجومي الأخير. وعلى الرغم من تسجيل 18 محاولة، إلا أن أربعاً فقط كانت على المرمى، ولم يتم اختبار حارس سندرلاند الجديد بشكل جدي بما يكفي في معظم الأوقات.
جاءت أوضح فرصة لهم في الشوط الأول من ركلة حرة نفذها أنتون شتاخ تصدى لها ميلكر إيلبورغ، الذي كان يخوض مباراته الأولى بعد قدومه في فبراير/شباط، ليحل مكان الحارس المصاب روبين روفس. كما تألق الحارس السويدي في التصدي بسرعة لرأسية ياكا بييول خلال 12 دقيقة من الوقت المحتسب بدل الضائع.
أعرب الجماهير في ملعب إيلاند رود عن استيائهم مما اعتبروه إضاعة للوقت من قبل الفريق الزائر، كما صاحب ذلك استياء من القرارات التحكيمية. لكن في النهاية، فشل ليدز في استغلال مباراة مثلت فرصة كبيرة لتعزيز فرصه في البقاء.
بهذه الهزيمة، يظل الفريق صاحب المركز الخامس عشر عرضة للخطر. فإذا فاز وست هام على فولهام يوم الأربعاء، فقد تتقلص الفجوة مع مراكز الهبوط الثلاثة إلى ثلاث نقاط فقط.
بالنسبة لسندرلاند، لم يكن الأداء أنيقاً، لكنه كان فعالاً. هذه النتيجة ترفع رصيدهم إلى 40 نقطة والمركز الحادي عشر، مما يبقي الآمال قائمة في إنهاء الموسم بشكل قوي في موسم عودتهم للدرجة الأولى.
كانت هناك مفاجأة عندما منح المدرب ريجيس لو بريس الثقة لإيلبورغ ليخوض أول مباراة له كأساسي، لكن الحارس البالغ من العمر 22 عاماً تعامل مع الأجواء ومسؤولياته بثقة، على الرغم من تعرضه للاستهجان عندما اعتُبر أنه كان يماطل في اللعب.
بدا الزوار أكثر تنظيماً بعد دخول قائد الفريق جرانيت تشاكا مطلع الشوط الثاني، وأصبحوا يشكلون خطورة أكبر بعد ذلك. وبينما لعبت الحظوظ دوراً في هدف الفوز، إلا أن صلابتهم الدفاعية ضمنت عدم قدرة ليدز على الرد.
كما أنهى هذا الانتصار سلسلة طويلة من النتائج السلبية في مباريات شهر مارس/آذار ضمن الدرجة الأولى، مسجلاً أول فوز خارج أرضه لسندرلاند في الدوري منذ فوزه في أكتوبر/تشرين الأول على تشيلسي، ومنهياً سلسلة من 17 مباراة في مارس/آذار دون فوز، والتي تعود إلى عام 2012.