
يستعد أتلتيكو مدريد لإعادة تشكيل ملحوظة في خط الدفاع خلال الصيف المقبل، والذي سيكون الأول تحت إشراف المدير الرياضي ماتيو أليماني. وبعد أن قام النادي بالفعل بضم كل من دافيد هانكو ومارك بوبيل وماتيو روجيري هذا العام، يبدو أن المزيد من التغييرات الدفاعية واردة.
يستعد أتلتيكو مدريد لإعادة تشكيل ملحوظة في خط الدفاع خلال الصيف المقبل، والذي سيكون الأول تحت إشراف المدير الرياضي ماتيو أليماني. وبعد أن قام النادي بالفعل بضم كل من دافيد هانكو ومارك بوبيل وماتيو روجيري هذا العام، يبدو أن المزيد من التغييرات الدفاعية واردة.
وفقًا لما ذكرته "راديو ماركا"، فإن النادي يدرس بدائل لعدد من المدافعين الحاليين. ومن الأسماء التي تخضع للمراقبة عن كثب أغوستين جياي، لاعب بالميراس. فقد تمت متابعة الظهير الأيمن لسنوات، ويُنظر إليه كخليفة محتمل لناهويل مولينا، الذي يُعد أحد ثلاثة لاعبين قد يُسمح لهم بالرحيل.
يُفيد الصحفي ماتيو موريتو بأن أتلتيكو منفتح على تلقي العروض لكل من مولينا وكليمنت لينغليت وخوسيه ماريا خيمينيز. لم يرق مولينا إلى مستوى التوقعات تمامًا منذ وصوله من أودينيزي مقابل 20 مليون يورو، حيث يُعتبر ماركوس يورينتي الخيار المفضل حاليًا على الجبهة اليمنى. ويتوفر للاعب البالغ من العمر 27 عامًا عروض بالفعل للانتقال إلى مكان آخر.
بخصوص خيمينيز، تشير التقارير إلى أن كل من اللاعب والنادي مستعدان لإنهاء العلاقة بعد كأس العالم، مع ظهور اهتمام من الأرجنتين وإيطاليا. أما لينغليت، الذي وقع على عقد لمدة ثلاثة أعوام الصيف الماضي بعد مغادرته برشلونة في صفقة انتقال حر، فقد تراجعت مشاركته بعد وصول هانكو وصعود بوبيل.
يدخل مولينا موسمه الرابع في مدريد، وسيتبقى له عام واحد فقط في عقده الموسم المقبل. نظرًا لهذا الموقف، قد يفكر أتلتيكو في بيعه بدلاً من المخاطرة بفقدانه مجانًا.
اعترف بطل كأس العالم بأن التأقلم مع الحياة في العاصمة الإسبانية كان صعبًا بعد سلسلة من الإنجازات الدولية الرائعة. وفي حديثه لبرنامج "أغوسنيتا وليو دي إليا"، كما نقلت صحيفة ماركا، وصف شعوره بالإرهاق بسبب التعاقب السريع للألقاب والسفر والضغط.
وأصر على أن الأمر لم يكن بسبب تراجع الدافع، بل بسبب السرعة التي تطورت بها الأحداث. والآن، يقول إنه قادر على تقدير تلك الإنجازات أكثر، مستمتعًا بالذكريات والمحادثات حول تلك الفترة الناجحة بطريقة لم يستطع فعلها في ذلك الوقت.