
مع توالي المباريات في جدول مزدحم، أبقى المدرب ماتياس يايسله الثنائي رياض محرز وإينزو ميلو على مقاعد البدلاء خلال المواجهة التي جمعت فريقه أمام الرياض على أرض الأخير. زاد من وطأة الإرهاق تزامن المباراة مع الشهر الفضيل، حيث لم يصل الفريق إلى العاصمة إلا في الخامسة والنصف مساءً، قبل ساعات قليلة فقط من صافرة البداية.
مع توالي المباريات في جدول مزدحم، أبقى المدرب ماتياس يايسله الثنائي رياض محرز وإينزو ميلو على مقاعد البدلاء خلال المواجهة التي جمعت فريقه أمام الرياض على أرض الأخير. زاد من وطأة الإرهاق تزامن المباراة مع الشهر الفضيل، حيث لم يصل الفريق إلى العاصمة إلا في الخامسة والنصف مساءً، قبل ساعات قليلة فقط من صافرة البداية.
كانت ذكريات المواجهة السابقة مع ضمك لا تزال حاضرة في الأذهان، وكان يايسله مصمماً على ألا تكرر كتيبته سيناريو المفاجأة أمام منافس يملك روح المبادرة.
هذه المرة، فرض الأهلي سيطرته على مجريات اللعب لفترات طويلة، رغم أن غياب محرز قلل من الخيارات الهجومية. الاعتماد الأكبر كان على تحركات ويندرسون جالينو على الرواق الأيسر، لكن دفاعات الرياض أحكمت الرقابة على البرازيلي وقللت خطورته.
ماوريسيو دولاك، الذي تمت ترقيته مؤخراً من مساعد إلى مدرب رئيسي، نظم فريقه بطريقة محكمة 5-4-1. أربكت هذه الخطة حسابات الأهلي، وأغلقت المسارات أمام لاعبي الوسط، ومنعت وصول الكرات النظيفة لمنطقة الجزاء التي يتربص بها المهاجم إيفان توني.
كانت الفرص شحيحة في الشوط الأول. وحين وجد لاعبو الأهلي ثغرات في الخط الخلفي، تألق الحارس ميلان بورجان في التصدي لكل المحاولات.
قبل نهاية الشوط بدقائق، ظن الضيوف أنهم افتتحوا التسجيل. أرسل جالينو ركلة حرة متقنة قابلها روجر إيبانيز برأسية قوية تصدى لها بورجان، لتتجه الكرة نحو المرمى. ولكن أفراح اللاعبين لم تكتمل.
بعد العودة إلى تقنية الفيديو، ألغي الهدف بداعي التسلل على إيبانيز. حمل القرار دلالة خاصة بعد الجدل الذي أثاره هدف ياكو ميتيه لاعب ضمك الملغى في مرمى الأهلي الأسبوع الماضي، حيث قام نفس اللاعب بمحاكاة إشارة الفار بعد تسجيله هدفاً في مرمى الفتح بالمباراة المتزامنة.
مع انطلاق الحصة الثانية، رفع الأهلي وتيرة الضغط. تقدم الظهير الأيسر زكريا هوساوي بشكل ملحوظ، محاولاً إرسال كرات خلف الدفاع لكسر التكتل الدفاعي للرياض.
في الدقيقة 53، وجد هوساوي توني خلف المدافعين، لكن بورجان تألق مجدداً في التصدي لتسديدة المهاجم. وبعدها بدقائق، اعتقد جالينو أنه هز الشباك من عرضية أخرى، لكن راية المساعد أوقفت احتفاله مرة أخرى بداعي التسلل.
ومع اقتراب المباراة من نهايتها، كانت الكرات الثابتة حاسمة مرة أخرى. في الدقيقة 75، أبعد بورجان ركنية صالح أبو الشامات، لكن الكرة المرتدة اصطدمت بأحد المدافعين وسكنت شباكه بالخطأ، لتشتعل المباراة فرحة كبيرة بين لاعبي الفريق الضيف والجماهير المسافرة.
واصل الأهلي بحثه عن تعزيز النتيجة. اندفع إيبانيز من الخلف ومرر كرة ذكية لتوني الذي أنهى الهجمة بنجاح، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل مجدداً.
على الرغم من الفارق الضئيل والإحباط المتكرر أمام المرمى، حافظ الأهلي على تماسكه الدفاعي وخرج فائزاً بهدف نظيف. رفع هذا الفوز رصيد الفريق إلى 59 نقطة في الصدارة، بفارق نقطة واحدة عن النصر الذي لم يلعب مباراته في هذه الجولة بعد.