الهلال يتعثر في القصيم وصراع اللقب يشتد

Default image

February 25, 2026

الهلال يتعثر في القصيم وصراع اللقب يشتد

مع انطلاق الجولة المؤجلة من المرحلة العاشرة، حلّ فريق الهلال ضيفًا على منطقة القصيم لملاقاة أحد مفاجآت الموسم، فريق التعاون. تحت قيادة مدربه بيريكليس شاموسكا، الذي عاد لفترة تدريبية ثانية منذ الصيف الماضي، استطاع أصحاب الأرض ترسيخ مكانتهم كفريق صلب في وسط جدول الترتيب.

مع انطلاق الجولة المؤجلة من المرحلة العاشرة، حلّ فريق الهلال ضيفًا على منطقة القصيم لملاقاة أحد مفاجآت الموسم، فريق التعاون. تحت قيادة مدربه بيريكليس شاموسكا، الذي عاد لفترة تدريبية ثانية منذ الصيف الماضي، استطاع أصحاب الأرض ترسيخ مكانتهم كفريق صلب في وسط جدول الترتيب.

وصل الهلال إلى المباراة وهو بحاجة إلى رد فعل بعد أن فرط في نقاط مباراته أمام الاتحاد الذي أكمل بعشرة لاعبين. وبينما يتأخر الفريق بفارق نقطة واحدة عن غريمه التقليدي النصر، يبقى الضغط عاليًا، خاصة مع وجود مواجهات أكثر صعوبة في الفترة المقبلة. في المقابل، يستعد النصر لمواجهة المتذيل، فريق النجمى، الذي لم يحقق سوى فوز واحد فقط في آخر 22 مباراة.

غاب عن صفوف الضيوف اللاعب كريم بنزيما، الذي سيغيب لعدة مباريات بسبب إصابة في العضلة الضامة وفقًا لتقارير صحيفة ليكيب. ودفع المدرب سيموني إنزاغي باللاعب ماركوس ليوناردو بدلًا منه. وكان اللاعب البرازيلي قد استُبعد مؤخرًا من تدريبات الفريق بعد إعرابه عن إحباطه لعدم قيده كلاعب في الدوري، ليعود إلى التشكيلة الأساسية، مما يظهر التوازن الدقيق في وضع الفريق.

الشوط الأول يمر وسط جدل وتحكيمي

انطلقت أحداث الشوط الأول وسط أجواء مثيرة للجدل. ففي الدقيقة 36، اندفع اللاعب تيو هرنانديز للوصول لكرة ساقطة أمام اللاعب محمد المزروعي، فعرقله الأخير ليتدخل حكم الفيديو المساعد. أُعلن عن ركلة جزاء، انبرى لها روبن نيفيز بهدوء محرزًا الهدف الأول. وسرعان ما تداول رواد مواقع التواصل هذا القرار، خاصة بعد الجدل التحكيمي الذي شهده الأسبوع الحالي في مباراة الأهلي وضمك.

لم تتوقف دراما ركلات الجزاء بعد الهدف الأول. ففي تطور سريع، سدد اللاعب روجر مارتينيز ركلة حرة كادت أن تعانق الشباك لولا أن اصطدمت بذراع اللاعب سيرجي سافيتش. أدى ذلك إلى مراجعة أخرى و ركلة جزاء ثانية، نفذها مارتينيز بنفسه مدركًا التعادل قبل نهاية الشوط الأول.

ليوناردو يعاني وسط تصاعد الأعصاب

عانى ماركوس ليوناردو من أمسية محبطة. وبصرف النظر عن لقطة في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول عندما بدا وكأن اللاعب مايلسون أعاقه داخل المنطقة دون احتساب ركلة جزاء، لم يشكل ليوناردو أي خطورة تُذكر. أداءه لم يبدد المخاوف المحيطة بدوره غير المؤكد في الفريق.

بعد الاستراحة، فشل الهلال في رفع مستوى أدائه بالشكل المطلوب. كان التموضع الافتقاري للتماسك واضحًا، وغابت اللمسة النهائية الحاسمة. ورغم تهيؤ بعض الفرص، إلا أن الحدة المعتادة المرتبطة بالفريق الأزرق كانت مفقودة.

في المقابل، نفذ فريق التعوان خطته بفعالية. اعتمد المدرب شاموسكا طريقة كلاسيكية (4-5-1) مع الضغط بحرية أكبر مع تفضيل البناء المنظم للهجمات. وعندما اضطر الفريق للتراجع عميقًا، كان الهيكل الدفاعي ينكمش بسرعة، حيث كان ما لا يقل عن 9 لاعبين يحمون المساحات المركزية ويحدون من الثغرات الواضحة.

فرصة أخيرة تضيع في اللحظات الأخيرة

خلافًا للقاء السابق مع فريق الأخدود، عندما شهد بنزيما أولى مبارياته بتسجيله هاتريك، وجد الهلال صعوبة في اختراق الكتلة الدفاعية المتماسكة. المساحات كانت شحيحة هذه المرة، والصبر لم يؤت ثماره المعتادة.

وفي الدقائق الأخيرة من الوقت بدل الضائع، أهدر الفريق فرصة حاسمة. وجد ليوناردو مساحة على الجهة اليمنى وأرسل كرة عرضية باتجاه سالم الدوسري الذي بدا مهيأ لتسديدة نظيفة نحو المرمى، لكن الكرة تفادته لتضيع الفرصة، وبعدها بدقائق أعلن الحكم نهاية المباراة بالتعادل 1-1.

نقاط المباراة المهدرة تضيف توترًا جديدًا لمسيرة الهلال في مطاردة الصدارة، لتخضع طموحاتهم في اللقب لتدقيق متجدد.

Recommend