
حقّق بودو/غليمت النرويجي أحد أبرز النتائج في تاريخ دوري أبطال أوروبا بإقصائه إنتر ميلان وصيف النسخة الماضية، وبلوغه الدور ثمن النهائي للمرة الأولى.
حقّق بودو/غليمت النرويجي أحد أبرز النتائج في تاريخ دوري أبطال أوروبا بإقصائه إنتر ميلان وصيف النسخة الماضية، وبلوغه الدور ثمن النهائي للمرة الأولى.
وفي عودته إلى سان سيرو، حيث قضى سابقاً موسَمين صعبين مع ميلان، ترك ينس بيتر هاوغه بصمته الحاسمة. فقد افتتح التسجيل ثم صنع هدف هاكون إيفين ليُحكم الضيوف قبضتهم على هذا الفوز التاريخي.
إنتر، الفائز بالبطولة ثلاث مرات والمتصدر للدوري الإيطالي بفارق 10 نقاط، كان المرشح الأقوى لاجتياز هذا الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي. لكن الفريق النرويجي الذي يقضي عطلته المحلية، خالف التوقعات مجدداً.
فبعد أن سبق له الفوز على مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد خلال مرحلة المجموعات في أول مشاركة له، أضاف الفريق الشمالي عملاقاً آخر إلى قائمة ضحاياه بالفوز 3-1 ذهاباً.
بعد تأخره بهدفين، شنّ أصحاب الأرض الإيطاليون هجماتٍ متتالية في محاولة لقلب الطاولة. وشهد الشوط الأول ضغطاً متواصلاً، لكن دفاع بودو صمد بصلابة.
كان الحارس نيكيتا هايكين حجر الزاوية في هذا الصمود، حيث تصدى لفرصتين خطيرتين في البداية، الأولى بتسديدة ديماركو المنحنية والثانية لفراتيزي من مسافة قريبة.
وجاءت لحظة الانفراج في الدقيقة 58. فقد خطف أولي ديدريك بلومبرغ الكرة من مانويل أكانجي وانطلق داخل المنطقة. ورغم تصدي يان سومر الرائع لتسديدة بلومبرغ، إلا أن هاوغه كان الأسرع ليودع الكرة في الشباك من متابعة.
هذا الهدف هو السادس لهاوغه في دوري الأبطال هذا الموسم، وهو أعلى عدد أهداف يسجله نرويجي يمثل نادياً نرويجياً في نسخة واحدة من البطولة.
بدا التأثر النفسي واضحاً على لاعبي إنتر بعد الهدف، حيث سقط عدة لاعبين على أرضية الملعب. وكاد أكانجي أن يعوّض خطأه حين اصطدمت تسديدته بالعارضة، لكن عودة الإنتر لم تتحقق.
وبدلاً من ذلك، وسّع بودو تقدمه في الدقيقة 72. مرر هاوغه كرة متقنة داخل منطقة الجزاء، حيث سيطر عليها إيفين ببراعة وسددها هادئة في مرمى سومر.
أعاد أليساندرو باستوني الأمل للفريق الإيطالي بعد أربع دقائق بتسجيله هدفاً من متابعة، ليقلص الفارق في المباراة.
لكن الضرر كان قد وقع. فبعد خسارة نهائي الموسم الماضي أمام باريس سان جيرمان، عجز إنتر عن تسجيل الأهداف التي كان يحتاجها، بينما صمد بودو ليصبح أول فريق نرويجي يفوز بمباراة في الأدوار الإقصائية لبطولة أوروبا الأولى منذ ليلستروم في موسم 1987-88.