
لم يخفِ ماوريتسيو ساري انزعاجه عقب تعادل لاتسيو السلبي أمام كالياري خارج الديار، وهي النتيجة التي مددت سلسلة اللاهزيمة في الدوري الإيطالي إلى ثلاث مباريات. فقد حقق النسور تعادلين وهزيمة 2-0 أمام أتالانتا خلال تلك الفترة، كما فشلوا في التسجيل للمباراة الثانية على التوالي.
لم يخفِ ماوريتسيو ساري انزعاجه عقب تعادل لاتسيو السلبي أمام كالياري خارج الديار، وهي النتيجة التي مددت سلسلة اللاهزيمة في الدوري الإيطالي إلى ثلاث مباريات. فقد حقق النسور تعادلين وهزيمة 2-0 أمام أتالانتا خلال تلك الفترة، كما فشلوا في التسجيل للمباراة الثانية على التوالي.
وفي تصريحاته لشبكة "سكاي سبورت إيطاليا"، أوضح ساري أن سبب استيائه يعود إلى أسلوب لعب فريقه وليس النتيجة بحد ذاتها. وأشار إلى أن ملعب المباراة شهد صعوبات لفرق كبيرة أخرى، مذكراً بأن يوفنتوس وروما تعرضا للهزيمة هناك مؤخراً. غير أنه انتقد لاعبيه لإبطائهم وتيرة اللعب بدلاً من تمرير الكرة بسرعة، مؤكداً أن المباراة كانت تتطلب حركة أكثر ديناميكية.
وكانت الفرص محدودة بشكل عام. اقترب لاتسيو من التسجيل في وقت متأخر، خاصة بعد طرد ياري مينا، عندما تصدى إيليا كابريلي لتسديدة حرة من دانيلو كاتالدي. ورأى ساري أن فريقه أصبح أكثر خطورة عبر الجبهة اليسرى في الدقائق العشرين الأخيرة بعد إشراك لاعبين هاجموا هذا الطرف، لكنه اعتبر أن هذا التغيير كان يجب أن يتم في وقت مبكر.
لا يزال نقص الفعالية الهجومية لدى البيانكوتشيلستي مصدر قلق. تم الدفع بدانييل مالديني مرة أخرى كمهاجم وهمي لكنه واجه صعوبة في التأثير على مجريات اللعب. وأقر ساري بأن خصائص بعض اللاعبين تزيد الأمور تعقيداً، مقترحاً أن مالديني غير مناسب للانطلاق في المساحات الفارغة، بينما غوستاف إيساكسين أكثر فعالية في التحرك بدون كرة.
أما ماتيا زاكايني فلا يزال في طريقه للعودة إلى كامل لياقته بعد الإصابة. وشدد ساري على أن الفريق واجه مراراً غيابات استمرت شهراً أو أكثر، مما يعني أن اللاعبين العائدين يحتاجون إلى وقت في الملعب لاستعادة مستواهم. ورغم هذه التحديات، أشار إلى أن لاتسيو لم يخسر خارج ملعبه منذ نوفمبر، مستذكراً قراراً بركلة جزاء متأخراً احتُسب ضدهم في تلك الفترة.
جلب المساء المزيد من الأخبار السيئة عندما اضطر نيكولو روفيلا إلى الخروج مصاباً بعد هبوطه بشكل غير صحيح على كتفه. وأكد ساري أن لاعب الوسط تعرض لكسر في الترقوة، واصفاً الموسم بأنه "ملعون" بسبب النكسات المستمرة.
كان لاتسيو يفتقد بالفعل ستة لاعبين بسبب الإصابة، منهم بيدرو وماريو خيلا وتوما بازيتش ومانويل لاتزاري وصامويل غيغو، رغم عودة أليسيو رومانيولي من الإيقاف. واختتم ساري حديثه بالقول إن الفريق يعمل في حالة طوارئ دائمة أثناء محاولته خوض موسم متزايد الصعوبة.