الرياض يبحث عن قيادة جديدة في صراع الهروب من الهبوط

Default image

February 20, 2026

الرياض يبحث عن قيادة جديدة في صراع الهروب من الهبوط

يلجأ نادي الرياض إلى مدربه الثالث هذا الموسم في محاولة لإنقاذ موقفه في دوري روشن السعودي. مع تبقي 13 مباراة على النهاية، يتواجد الفريق في مراكز الهبوط، متأخرًا بثلاث نقاط عن منطقة الأمان، مع إدراك أن الوقت ما زال متاحًا – لكن هامش الخطأ لم يعد كبيرًا.

يلجأ نادي الرياض إلى مدربه الثالث هذا الموسم في محاولة لإنقاذ موقفه في دوري روشن السعودي. مع تبقي 13 مباراة على النهاية، يتواجد الفريق في مراكز الهبوط، متأخرًا بثلاث نقاط عن منطقة الأمان، مع إدراك أن الوقت ما زال متاحًا – لكن هامش الخطأ لم يعد كبيرًا.

بعد رحيل كل من خافيير كاييخا وخوسيه دانيال كارينيو، قام النادي بترقية مدرب فريق تحت 21 عامًا، موريسيو دولاك، لقيادة الفريق الأول. البالغ من العمر 46 عامًا، سبق له العمل لسنوات كمساعد لأوداير هيلمان، حيث تعاون معه في البرازيل والإمارات والمملكة العربية السعودية.

بصفته جزءًا من الجهاز الفني عندما نجح الرياض في تفادي الهبوط بصعوبة في موسم 2023-24، يدرك دولاك جيدًا متطلبات معركة البقاء. والآن، وهو يتولى منصب المدير الفني للمرة الأولى، أمامه فرصة لتشكيل الفريق بطريقته الخاصة خلال هذا الموسم الحاسم.

الشرارة الهجومية والصفقات الجديدة

ستكون إحدى أهم مهام دولاك هي تعظيم الاستفادة من النجم البرتغالي توزي. فخلال موسميه الأخيرين في الدوري مع الحزم والرياض، سجل 14 هدفًا وصنع 11 أخرى، مما يؤكد ثبات مستواه في الثلث الهجومي.

هذا الموسم، يتصدر توزي فريقه في كل من الأهداف والتمريرات الحاسمة، حيث ساهم بخمسة أهداف وأربع تمريرات حاسمة على التوالي. كما أنه الأكثر تسديدًا على المرمى بين زملائه (43 تسديدة) والأكثر صناعة للفرص الكبيرة (ثماني فرص)، مما يسلط الضوء على دوره المحوري في اللعب الهجومي للفريق.

وقد وصل الدعم عبر سوق الانتقالات الشتوية. حيث يجلب الجزائري فيكتور ليكال خبرته من الدوريين الفرنسي الدرجة الأولى والثانية، بينما احتاج المهاجم البرتغالي لياندرو أنتونيس لمباراتين فقط ليسجل هدفه الأول في الدوري.

كما أن ضم الدولي الروماني الشاب إينيس سالي، وعودة المدافع عبدالإله الخيبري – الذي قضى أكثر من عقد مع النادي سابقًا – يعيدان تشكيل الفريق. وبالإضافة إلى التغيير الإداري، تمنح هذه التدعيمات الرياض مظهرًا متجددًا للمرحلة المقبلة.

مخاوف دفاعية واختبارات صعبة خارج الأرض

بينما يحتاج الفريق للتحسن هجوميًا، تكمن الأولوية القصوى في الخط الخلفي. فقد استقبلت شباك الرياض 41 هدفًا، أي بمعدل يقرب من هدفين في المباراة، وسجل الفريق واحد فقط – وهو أقل رقم في المسابقة.

ومن المثير للاهتمام، أن الفريق يحتل المركز الحادي عشر من حيث عدد التسديدات التي تعرض لها مرماه (270 تسديدة)، ومع ذلك فإن معدل الأهداف المتوقعة ضدهم البالغ 38.8 هو ثاني أسوأ معدل في الدوري. وتوضح الأرقام حجم التحدي: فاستقبال الأهداف بهذا المعدل يجعل من الصعب تحقيق نتائج إيجابية.

كما أن التسجيل يمثل عائقًا، بواقع 19 هدفًا – وهو ثاني أقل حصيلة تهديفية مشتركة في المسابقة – لكن التماسك دفاعيًا قد يوفر المنصة اللازمة للتعافي. تقليل عدد الأهداف المستقبلة سيعزز بشكل كبير آمالهم في البقاء.

قد يحدد الجدول المقبل مصير مشوارهم. حيث تأتي ثلاث من المباريات الأربع القادمة خارج ملعبهم، حيث لم يحققوا أي فوز في عشر محاولات. ومع ذلك، فإن هذه الرحلات ستكون أمام الخلود والشباب وضمك – الفرق الثلاثة التي تعلوهم مباشرة في جدول الترتيب.

تقدم هذه المواجهات فرصة مباشرة لتقليص الفارق مع حرمان المنافسين المباشرين من النقاط. بالنسبة للرياض، الطريق أمام الفريق شاق، ولكنه قد يوفر أيضًا شريان الحياة الذي هم في أمس الحاجة إليه.

Recommend