
عاد نور الدين بن زكري سريعاً إلى دوري روشن السعودي بعد تعيينه مدرباً للشباب مساء الثلاثاء. المدرب الجزائري وقع حتى نهاية الموسم الجاري، خلفاً لإيمانول ألغواسيل.
عاد نور الدين بن زكري سريعاً إلى دوري روشن السعودي بعد تعيينه مدرباً للشباب مساء الثلاثاء. المدرب الجزائري وقع حتى نهاية الموسم الجاري، خلفاً لإيمانول ألغواسيل.
المدرب معروف في دوري روشن السعودي بقدرته على إنقاذ الفرق من الهبوط، وبنى سمعة كمتخصص في المهمات الصعبة. واحتفالاته المميزة على خط التماس أصبحت مشهداً مألوفاً أيضاً.
الموسم الماضي قدّم دليلاً جديداً على تأثيره، حيث حافظ مع الخلود الصاعد حديثاً على مكانه في الدوري، ليحقق الفريق من الرس في النهاية مركزاً مميزاً بالتاسع.
نجاحات بن زكري في إبعاد الفرق عن مراكف الخطر تتعدى تجربته مع الخلود. ففي موسم 2023-24، قاد الأخدود للبقاء، محتفلاً بالنجاة مجدداً بأسلوبه الخاص.
مهمات إنقاذ مماثلة جاءت في مشواره السعودي مع كل من ضمك، الرائد، والفيحاء. مراراً وتكراراً، يتم استدعاؤه حين تجد الأندية نفسها تقترب من مناطق الهبوط.
الآن، يستلم فريق شباب يحتل المركز الرابع عشر بعد 21 جولة، بفارق ست نقاط فقط عن منطقة الهبوط. ورغم أن بطل موسم 2011-12 حقق فوزين متتالين في نهاية الشهر الماضي، إلا أن خسارتين متتاليتين – خارج أرضه أمام الخلود ثم خسارة قاسية على أرضه بخماسية أمام الأهلي – استدعت التغيير.
ومع اقتراب شبح معركة الهبوط، لجأت إدارة النادي إلى شخص مألوف قادر على التعامل مع الظروف الصعبة.
في تصريحاته للقناة الرسمية للنادي عقب تعيينه، أعرب بن زكري عن امتنانه وحماسته لهذه الفرصة. ووصف الشباب بأنه مؤسسة تاريخية، معبراً عن فخره بتولي المسؤولية.
وشدد على التزامه بالعمل الجاد، ومشيراً إلى قوة وصعوبة دوري روشن السعودي، ومؤكداً على ضرورة تحقيق نتائج قوية.
أول تحدٍ له يأتي سريعاً، فمساء الجمعة، يحل الشباب ضيفاً على أبها لمواجهة ضمك، الفريق الذي يقع مباشرة أسفل منه في جدول الترتيب – وهي مباراة تحمل أهمية كبرى في الصراع للابتعاد عن شبح الخطر.