
يعتقد جوزيه مورينيو، المدير الفني لنادي بنفيكا، أن ريال مدريد سيرد بشراسة عندما يلتقي الفريقان مجدداً في دوري أبطال أوروبا، وذلك في أعقاب المواجهة المثيرة التي جمعت الناديين الشهر الماضي.
يعتقد جوزيه مورينيو، المدير الفني لنادي بنفيكا، أن ريال مدريد سيرد بشراسة عندما يلتقي الفريقان مجدداً في دوري أبطال أوروبا، وذلك في أعقاب المواجهة المثيرة التي جمعت الناديين الشهر الماضي.
حقق الفريق البرتغالي فوزاً مذهلاً 4-2 على العملاق الإسباني في المباراة الأخيرة من مرحلة الدوري، وهي النتيجة التي ضمنت له مكاناً في الملحق. وجاءت اللحظة الحاسمة بطريقة استثنائية عندما سجل حارس المرمى أناتولي تروبين هدفاً برأسه في الدقيقة 98.
تسببت تلك الخسارة في تراجع ريال مدريد من المركز الثالث إلى التاسع في الترتيب، مما أبعده عن التأهل المباشر. وأصيب حامل اللقب الأوروبي 15 مرة بصدمة بعد الهزيمة في لشبونة.
وصف مورينيو، الذي سبق له تدريب ريال مدريد، فريقه السابق بأنه مصاب ولكنه خطير. وقال إن الملك الجريح يمكن أن يشكل تهديداً أكبر، وشدد على أن لاعبيه يدركون التحدي الذي ينتظرهم.
يستضيف بنفيكا، صاحب المركز الثالث حالياً في الدوري البرتغالي الممتاز، مباراة الذهاب على ملعب النور يوم الثلاثاء في تمام الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش.
في اللقاء السابق، بدا أن النادي البرتغالي في طريقه للخروج من المسابقة على الرغم من تقدمه 3-2 في وقت متأخر، حيث كان التأهل معلقاً على فارق الأهداف المسجلة.
في الوقت بدل الضائع، ومع بقاء ريال مدريد بعشرة لاعبين بعد طرد راؤول أسينسيو ورودريغو، حصل بنفيكا على ركلة حرة. تقدم تروبين إلى الأمام وسدد برأسه في مرمى تيبو كورتوا ليحسم فوزاً رائعاً.
أقر مورينيو بأن المواجهة المقبلة ستكون صعبة للغاية. وأضاف أن تروبين لن ينضم إلى الهجوم في ملعب النور هذه المرة، وأصر على أن التجربة علمته أنه لا يوجد نتيجة حاسمة في مباراة الذهاب.
مثل هذا النجاح أمام مدريد أول فوز لمورينيو ضد ناديه السابق، وضمن تقدم بنفيكا إلى الأدوار الإقصائية على الرغم من خسارته مبارياته الأربع الافتتاحية في مرحلة الدوري.
في المقابل، يصل ريال مدريد وهو في حالة محلية قوية. فهو يتصدر الدوري الإسباني، بفارق نقطتين عن برشلونة صاحب المركز الثاني.
شدد مورينيو على أن فريقه سيخوض مباراة الذهاب بتركيز وإيمان وطموح، مدركين تماماً ما أنجزوه ضد أنجح نادٍ في تاريخ دوري أبطال أوروبا.