مغامرة ماكليسفيلد في الكأس تنتهي بمرارة أمام برينتفورد

Default image

February 17, 2026

مغامرة ماكليسفيلد في الكأس تنتهي بمرارة أمام برينتفورد

انتهت رحلة ماكليسفيلد الاستثنائية في كأس الاتحاد الإنجليزي بنهاية مؤلمة على ملعب "موس روز"، بعد أن تفوق عليهم برينتفورد بأضيق هامش ممكن في مواجهة الجولة الرابعة.

انتهت رحلة ماكليسفيلد الاستثنائية في كأس الاتحاد الإنجليزي بنهاية مؤلمة على ملعب "موس روز"، بعد أن تفوق عليهم برينتفورد بأضيق هامش ممكن في مواجهة الجولة الرابعة.

الفريق الذي يلعب في الدرجة السادسة، والذي كان قد أطاح بحامل اللقب كريستال بالاس في الجولة الماضية، ارتقى مرة أخرى للمناسبة ووقف نداً لخصمه المصنف سابعاً في الدوري الإنجليزي الممتاز لفترات طويلة من اللقاء.

جاءت اللحظة الحاسمة قبل 20 دقيقة من النهاية، عندما حول المدافع سام هيثكوت عرضية آرون هيكي بالخطأ إلى مرماه، مانحاً التقدم لبرينتفورد وبطريقة قاسية.

كانت الضربة قاسية على هيثكوت، وهو مدرس تربية بدنية بمهنته الأصلية، وعلى فريق ماكليسفيلد الذي أظهر نية هجومية أكبر خلال الفترة الأولى أمام تشكيلة برينتفورد التي أجرى مدربها كيث أندروز تغييراً كبيراً عليها، حيث أبقى عدة أسماء بارزة، من بينها إيغور تياغو، خارج قائمة الفريق.

على الرغم من الفارق البالغ 116 مركزاً بين الناديين، إلا أن ماكليسفيلد – السابع في دوري الشمال الوطني – نافس بشكل رائع. وفي النهاية، كان الإجهاد وسوء الطالع سبباً في حرمانهم من مفاجأة أخرى مدوية.

حريريون مفعمون بالروح يتفوقون على الزوار

عاقداً العزم على تكرار فوزه الصادم على بالاس، بدأ فريق جون روني المباراة بثقة وطاقة، مما أربك زواره من الدوري الممتاز في الشوط الأول.

كابتن الفريق بول داوسون، الذي سجل في الجولة الماضية، اقترب مجدداً من التسجيل عندما مررت تسديدة قوية من مسافة بعيدة بجوار المرمى بقليل. كما هدد لوك دافي المرمى لكنه لم يستطع إبقاء كرته منخفضة من حافة منطقة الجزاء.

تحسن أداء برينتفورد بعد الاستراحة مع بدء تراجع اندفاع أصحاب الأرض المبكر. المتطلبات البدنية للشوط الأول قللت تدريجياً من حدة ماكليسفيلد.

ومع ذلك، تطلب الأمر تدخلاً مؤسفاً من هيثكوت لفصل الفريقين. بعد استقبال الهدف، واصل الفريق من خارج الدوري الممتاز، وقد ظهر عليه الإعياء، ضغطه وتسبب بقلق متأخر قبل أن يتم التصفيق له بحرارة عند صافرة النهاية.

على الرغم من الإقصاء، إلا أن ماكليسفيلد خرج من البطولة مرفوع الرأس.

برينتفورد ينجو من الخوف ليحجز موعداً مع وست هام

بالنسبة لبرينتفورد، كان الهدف بسيطاً: اجتياز مباراة صعبة خارج الأرض والتأهل. وفي النهاية، تم إنجاز المهمة، لكن الأداء ترك مجالاً للتحسين.

عانى الزوار للحصول على السيولة في بداية المباراة وكانوا مهملين في الاستحواذ على الكرة، مما سمح لماكليسفيلد بإملاء فترات من اللعب. للحظة، بدا أن قرار أندروز بإجراء تغيير كبير في التشكيلة قد يأتي بنتيجة عكسية.

جاء الارتياح عن طريق الهدف العكسي، مما جنب فريق الدوري الممتاز المصير الذي تعرض له بالاس في الجولة الماضية. ومن هناك، أدار برينتفورد الدقائق النهائية لتأمين التأهل.

هم الآن ينتقلون لمواجهة وست هام يونايتد في الجولة الخامسة، بعد أن تفادوا مفاجأة كبرى – حتى لو كان الأداء يقدم القليل من الرضا بخلاف النتيجة نفسها.

Recommend