هزيمة ساحقة في ملعب ويمبليتون: انتقادات لخط وسط وهجوم برشلونة

Default image

February 14, 2026

هزيمة ساحقة في ملعب ويمبليتون: انتقادات لخط وسط وهجوم برشلونة

تعرض برشلونة لهزيمة مذلّة بنتيجة 4-0 أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا يوم الخميس. وتمثل هذه الهزيمة أسوأ نتيجة له أمام أتلتيكو مدريد منذ عام 1960، كما أنها تمثل أثقل خسارة يتعرض لها هانسي فليك كمدرب، وكانت المرة الأولى التي يستقبل فيها برشلونة أربعة أهداف في شوط واحد منذ هزيمته 8-2 أمام بايرن ميونيخ بقيادة فليك.

تعرض برشلونة لهزيمة مذلّة بنتيجة 4-0 أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا يوم الخميس. وتمثل هذه الهزيمة أسوأ نتيجة له أمام أتلتيكو مدريد منذ عام 1960، كما أنها تمثل أثقل خسارة يتعرض لها هانسي فليك كمدرب، وكانت المرة الأولى التي يستقبل فيها برشلونة أربعة أهداف في شوط واحد منذ هزيمته 8-2 أمام بايرن ميونيخ بقيادة فليك.

على الرغم من النتيجة الكبيرة، حافظ فليك على هدوئه خلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة، معترفاً بأن فريقه كان أقل مستوى من منافسه في الشوط الأول. كما أشاد بالأداء العام لفريقه هذا الموسم، حتى مع إعرابه عن إحباطه من التحكيم، بعد تدقيق استثنائي استمر ثماني دقائق من حكم الفيديو المساعد.

غضب فليك خلف الأبواب المغلقة

بينما كان هادئاً علناً، كان خيبة أمل فليك أكثر وضوحاً داخل غرفة الملابس. وفقاً لصحيفة "سبورت"، شهد لاعبو برشلونة مستوى من الغضب لم يسبق لهم رؤيته في 18 شهراً قضاها مع النادي. كان إحباطه ملحوظاً بشكل خاص بعد استبدال مارك كاسادو في الشوط الأول لصالح روبرت ليفاندوفسكي.

على الرغم من أن فليك أظهر بعض الدعم لكاسادو بعد مغادرته الملعب، إلا أنه انفجر غضباً في فترة الاستراحة، مؤكداً للفريق أن غضبه لم يسبق له مثيل خلال فترة تدريبه لبرشلونة. ووفقاً للتقارير، فقد وجه عبارات مثل "تستحقون الخسارة بأكثر من ذلك" إلى اللاعبين، مما يعكس شدة استيائه.

الانتقادات تركزت على خط الوسط والهجوم

تشير صحيفة "إم دي" إلى أنه صباح يوم الجمعة، تحدث فليك إلى فريقه مجدداً، متسائلاً كيف يمكنهم دخول الملعب بمثل هذه الحدة المنخفضة. بعد مراجعة اللقطات، أدى أداءهم في الشوط الأول ووصفه بأنه يفتقر إلى الطاقة والروح والروح التنافسية، وهو الشعور الذي شاركه ديكو في تعليقاته بعد المباراة.

انتقد فليك بشكل خاص لاعبي خط الوسط والهجوم لفشلهم في الضغط بفعالية، بينما تلقى الدفاع أيضاً انتقادات، خاصة إريك غارسيا وأليخاندرو بالدي. مع تبقي ثلاثة أيام فقط على مباراتهم التالية ضد جيرونا في مونتيليفي يوم الاثنين، يواجه برشلونة ضغوطاً للتعافي من الناحيتين التكتيكية والنفسية. أي نتيجة غير الفوز قد تزيد من تقويض ثقة الفريق.

Recommend