
شهد اليوم الثاني من الجولة الثانية والعشرين بداية مثيرة، تمثلت في مواجهة غزيرة بالأهداف في الرياض، حيث انتصر الأهلي بنتيجة كبيرة 5-2 على حساب الشباب.
شهد اليوم الثاني من الجولة الثانية والعشرين بداية مثيرة، تمثلت في مواجهة غزيرة بالأهداف في الرياض، حيث انتصر الأهلي بنتيجة كبيرة 5-2 على حساب الشباب.
تعرض أصحاب الأرض لضغط مبكر على ملعب إتش إس إتش المزدحم واستقبلوا هدفاً مبكراً. ففي غضون الدقائق الأولى، تسببت ركلة حرة من على حافة المنطقة في فوضى، مما أتاح لريان حامد وضع اللمسة الحاسمة وتقديم الأهلي بالنتيجة.
وتوالت الهجمات بلا هوادة. فتمريرة متقنة فوق خط الدفاع أطلقت سراح فرانك كيسيه، الذي أنهى الهجمة بهدوء ليضاعف التقدم. وبعد لحظات، تجددت الضغوط مرة أخرى عندما تم تحويل تمريرة أرضية إلى هدف لتوسيع الفارق إلى ثلاثة قبل بلوغ الدقيقة الثلاثين.
رد الشباب لفترة وجيزة عبر كرة ثابتة، حيث وجدت تسديدة يانيك فيريرا كاراسكو طريقها إلى مرمى إدوارد ميندي. لكن أي أمل في تحول الزخم لم يدم طويلاً، إذ أخطأ الدفاع في منح الكرة لإيفان توني، الذي هيأها لإينزو ميلوت ليستعيد فارق الأهداف الثلاثة.
وقبل نهاية الشوط مباشرة، حدث المزيد من الدراما. أدى عرقلة داخل منطقة الجزاء إلى منح كاراسكو فرصة التسديد من ركلة جزاء، فقلص الفارق مرة أخرى، ليختتم شوط أول مثير بخمسة أهداف مقسمة بين الفريقين.
بعد الاستراحة، انخفضت الوتيرة بشكل ملحوظ حيث ركز الأهلي على إدارة تقدمه بدلاً من البحث عن المزيد من الفرص.
تصدى مارسيلو غروهي لثنائية من الفرص الحاسمة ليبقي الشباب على مقربة من النتيجة، لكن الفرص الواضحة ندرت بينما كافح أصحاب الأرض لبناء ضغط مستمر.
واختفى أي شك متبقي في أواخر المباراة عندما احتسب للأهلي ركلة جزاء. سدد توني الكرة بثقة في الدقائق الأخيرة، مؤكداً النتيجة ومُسجلاً هدفه العشرين في الدوري هذا الموسم.