القادسية يواصل المطاردة بعد دراما متأخرة أمام نيوم

Default image

February 14, 2026

القادسية يواصل المطاردة بعد دراما متأخرة أمام نيوم

التعادل 2-2 مع الهلال في الدمام نهاية شهر يناير الماضي، أوحى بأن تقدماً غير متوقع نحو المنافسة على الألقاب قد يكون في انتظار القادسية. بدت تلك الأمسية وكأنها نقطة تحول، حيث عكست الثقة بالإضافة إلى الجودة.

التعادل 2-2 مع الهلال في الدمام نهاية شهر يناير الماضي، أوحى بأن تقدماً غير متوقع نحو المنافسة على الألقاب قد يكون في انتظار القادسية. بدت تلك الأمسية وكأنها نقطة تحول، حيث عكست الثقة بالإضافة إلى الجودة.

الأسابيع التي تلت ذلك كانت بعيدة كل البعد عن السهولة. لا يزال فريق بريندان رودجرز دون هزيمة منذ وصوله، إلا أن الحدة التي ميزت أداءهم السابق أصبح من الصعب إيجادها مع تزايد المتطلبات البدنية.

ومع ذلك، لا تزال نتائج الفريق تبدو جيدة. سبع نقاط من المواجهات الثلاث الأخيرة تؤكد قدرتهم على تدبير الأمور في المباريات الصعبة، وهي سمة أبرزها الفوز المتوتر 1-0 على نيوم العنيد.

يعود الفضل في هذا الانتصار كثيراً إلى الصبر والأعصاب. لم تكن ليلة من السيطرة والتدفق، بل كانت ليلة أتى فيها المثابرة في النهاية بالمكافأة الحاسمة.

فرص ضائعة ومعركة أفكار

كاد القادسية أن يسجل فوراً. فخلال الدقائق الأولى، تسبب الضغط القوي من جوليان كينونيس وماتيو ريتيغي في دفع لويس ماكسيميانو لخطأ، ليوهب الكرة للمهاجم الإيطالي. والمرمى خالٍ أمامه، سدد ريتيغي الكرة في العارضة، لتنقذ نيوم من هدف مبكر.

ومن هناك، استقرت المواجهة لتتحول إلى مباراة شطرنج بين رودجرز وكريستوف غالتييه. قام كلا الفريقين بتعديل التشكيلات والمسؤوليات، سعياً كل منهما للحد من المساحات واستغلال الهجمات المرتدة.

تم إعادة تمركز ناهيتان نانديز في الجانب الأيمن بدلاً من محمد أبو الشامات، بينما تم الدفع بعلي هزازي في المناطق المركزية. رد نيوم بالمثل، حيث تراجع لاعبو الأطراف لديهم إلى الخلف ليشكل الزوار كتلة دفاعية متماسكة (5-4-1).

على الرغم من الحذر، ظهرت ثغرات. تقدم فارس عابدي مراراً على الجانب الأيسر، مقدماً الدعم للوسيانو رودريغيز وألكسندر لاكازيت، اللذين تعاونا لخلق أخطر الفرص لفريق الضيوف.

كاستيلز يتألق قبل هدف متأخر حاسم

كان رودريغيز الأقرب للتسجيل قبل نهاية الشوط الأول، لكن تصدياً رائعاً من كوين كاستيلز حال دون ذلك في الدقيقة 38. بعدها بوقت قصير، تلقى لاكازيت كرة مرتجعة داخل المنطقة، لكن الحارس البلجيكي صمد مرة أخرى.

نما تأثير كاستيلز مع تقدم المباراة. أنهى الأمسية بسبع تدخلات حاسمة، محافظاً على فرص فريقه خلال فترات بدا فيها نيوم أقرب للتسجيل.

على الجانب الآخر، افتقر القادسية لصرامته المعتادة. لم يستغل ريتيغي الفرص التي أتيحت له، بينما خاض كينونيس أول مباراة له منذ عشر مباريات دون تسجيل هدف أو صناعة آخر.

بينما كان الإحبوت يهدد بالتأثير على مجريات الليلة، غير اندفاع متأخر كل شيء. قدم كريستوفر بونسو باه عرضية حولها الوافد الجديد وليد الأحمد برأسه، لتصل إلى نانديز. سجل الأوروغواياني هدفه بحسم، ليحسم فوزاً درامياً قد يشكل سباق اللقب.

Recommend