أرسنال يُصاب بالإحباط بعد تعادل مخيّب للآمال في اختبار غرب لندن

Default image

February 14, 2026

أرسنال يُصاب بالإحباط بعد تعادل مخيّب للآمال في اختبار غرب لندن

فشل أرسنال في استعادة فارق النقاط الست في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز بعد أن فرض عليه التعادل فريق برينتفورد في مباراة خيم عليها الشعور بالندم.

فشل أرسنال في استعادة فارق النقاط الست في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز بعد أن فرض عليه التعادل فريق برينتفورد في مباراة خيم عليها الشعور بالندم.

وصل المتصدرون وهم يدركون أن تقدمهم تقلص إلى النصف بعد فوز مانشستر سيتي منتصف الأسبوع على فولهام، وكانت الرحلة إلى غرب لندن تبدو صعبة نظرًا للسجل القوي لبرينتفورد على أرضه.

كانت البداية هادئة، مع غياب الإيقاع لدى الزوار بينما حافظ أصحاب الأرض على تماسكهم وانضباطهم، مما حد من المساحات بين الخطوط وأجبر أرسنال على الاستحواذ غير المؤذي.

كانت الفرص واضحة نادرة قبل نهاية الشوط الأول، مما أكد على الصعوبة التي واجهها أرسنال في إيجاد ممر عبر دفاع كان من الصعب اختراقه طوال الموسم.

الأهداف تصل لكن السيطرة تتلاشى

جاء الاختراق أخيرًا بعد الساعة بقليل عندما استلم نوني مادويكي تمريرة بييرو هينكابي، وأعاد الكرة برأسه عبر مرمى الحارس كاويمين كيليهر لوضع أرسنال في المقدمة.

بدت تلك اللحظة وكأنها ستحمل أهمية كبيرة في سباق البطولة، خاصة مع دقات الساعة وأظهر برينتفورد صعوبة في الرد في البداية.

لكن أصحاب الأرض ردوا بعد عشر دقائق عندما كان كين لويس-بوتر الأسرع في الوصول لكرة مرتدة داخل المنطقة، مسجلاً برأسه إثر رمية تماس طويلة أحدثت فوضى في الصندوق.

منذ تلك اللحظة، نما ثقة برينتفورد، وكرر مشاكله من الكرات الثابتة بينما بحث أرسنال عن رد حاسم.

فرصة ضائعة وإيمان النحل

دفع ميكيل أرتيتا ببدلائه، حيث أشرك بوكايو ساكا وجابرييل مارتينيلي وريكاردو كالافيوري في محاولة لاستعادة الزخم، لكن السيطرة ظلت بعيدة المنال.

تواترت الفرص على كلا المرمين في الدقائق الأخيرة. تصدى كريستيان موسكيرا بتدخل في التوقيت المناسب لإيغور تياجو، بينما تصدى كيليهر لمارتينيلي في الوقت بدل الضائع.

وفي وقت سابق، كان أرتيتا قد منح إيبيريتشي إيزي أول مشاركة له كأساسي في الدوري منذ ديسمبر، لكن صانع الألعاب تم استبداله مع نهاية الشوط الأول، تاركًا مارتن أوديجارد يتولى الدور الإبداعي.

أما بالنسبة لبرينتفورد، فقد عزز الأداء موقعه في المركز السابع، بفارق خمس نقاط فقط عن المراكز الأربعة الأولى. ضغطهم أربك أرسنال، وتسببت تحركات إيغور تياجو في مشاكل مستمرة، ودفعهم الهجوم المتأخر يجعل المرء يعتقد أن الفوز لم يكن ليكون مفاجئًا.

على الرغم من الشكوك السابقة للموسم والتغييرات الكبيرة خلف الكواليس، أظهر النحل مرة أخرى مرونة وطموحًا، مما استمر في تغذية الآمال في أول مغامرة تاريخية لهم في المنافسات الأوروبية.

Recommend