
قدّم ليفربول عرضاً متزناً على ملعب الضوء ليلحق بسندرلاند أول هزيمة له على أرضه هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز، محققاً فوزاً ضيقاً لكنه مستحق.
قدّم ليفربول عرضاً متزناً على ملعب الضوء ليلحق بسندرلاند أول هزيمة له على أرضه هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز، محققاً فوزاً ضيقاً لكنه مستحق.
سيطر الضيوف على فترات طويلة من اللقاء وكوفئوا بعد الاستراحة بقليل عندما قدّم قائدهم المساهمة الحاسمة. ركلة ركنية نفذها محمد صلاح قابلها فيرجيل فان دايك برأسية عبرت الخط رغم لمسة أخيرة من حبيب ديارا المتمركز على خط المرمى.
كان فريق آرني سلوت قد فرض سيطرته على المباراة قبل الاستراحة، مستحوذاً على ٦٨٪ من الكرة ومسيطراً على الإيقاع بشكل كبير. بقي سندرلاند منظماً وصامداً، لكن صبر ليفربول أثمر في النهاية.
النتيجة مثلت الفوز الثاني فقط لليفربول في الدوري خلال عام ٢٠٢٦ وقربته بفارق نقطتين من تشيلسي صاحب المركز الخامس، فيما بقي المضيفون في المركز الحادي عشر.
ارتكزت سيطرة ليفربول المبكرة على قدرتهم في الاحتفاظ بالكرة واستكشاف الثغرات، وكان فلوريان فيرتس محورياً في معظم اللحظات الهجومية.
كان الألماني الأقرب لكسر الجمود في الشوط الأول. تصدى الحارس روبين روفس لمحاولته من مسافة بعيدة قبل أن يصطدم تسديدته من داخل المنطقة بالقائم بعدها بلحظات. ثم اختبر فيرتس روفس مجدداً برأسية أجبرته على تصدٍ آخر.
رغم الضغط، وصل سندرلانت إلى نهاية الشوط متعادلاً، مستفيداً من دفاع منظم حدّ من الخطورة الهجومية لليفربول. لم يسجل المضيفون سوى خمس لمسات داخل منطقة جزاء الخصم قبل الاستراحة، مما يعكس ضعف خطورتهم.
بعد الاستراحة، أظهر سندرلاند نية هجومية أكبر، وسدد قائدهم تراي هيوم كرة ارتفعت فوق العارضة. لكن سرعان ما تحقق الاختراق في الطرف الآخر عبر هدف فان دايك الرابع هذا الموسم، جاء من الركلة الركنية العاشرة لليفربول في المباراة.
فيما احتفى ليفربول بالحفاظ على شباكه نظيفة، لم يخلُ المساء من القلق. واتارو إندو، الذي خاض أول بداية له هذا الموسم في الدوري كظهير أيمن بسبب إيقاف دومينيك سوبوسلاي، تعرض لإصابة مؤلمة في الكاحل بعد فترة وجيزة من الهدف الافتتاحي.
كان الدولي الياباني موثوقاً دفاعياً، رابحاً أكبر عدد من الالتحامات مقارنة بأي لاعب آخر، قبل أن يُحمل على نقالة ويُستبدل بجوي غوميز العائد حديثاً من إصابة. اعترف سلوت لاحقاً أن الوضع يدعو للقلق، مرجحاً أن يغيب إندو لفترة ليست قصيرة.
في الطرف الآخر، احتفى أليسون بظهوره رقم ٢٥٠ في الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليفربول بليلة هادئة إلى حد كبير. يبقى مانشستر سيتي الفريق الوحيد الآخر الذي أخرج سندرلاند بشباك نظيفة على أرضه هذا الموسم، مما يبرز قوة دفاع ليفربول في هذه الليلة.
ربما مر محمد صلاح بأداء هادئ آخر على صعيد التهديف، لكن تمريرته الحاسمة رفعته لمستوى ستيفن جيرارد بـ ٩٢ تمريرة حاسمة في الدوري الممتاز مع النادي. كما أن هدف فان دايك جعله منفرداً بصدارة هدافي ليفربول من المدافعين في عهد الدوري الممتاز، ليختتم ليلة فوز نادر لكنه مستحق بالكامل خارج الأرض.