
سجل بنيامين سيسكو هدفاً في الوقت بدل الضائع ليحافظ مايكل كاريك على سجله خالياً من الهزائم منذ توليه المسؤولية المؤقتة لمانشستر يونايتد، فيما حُرم وست هام يونايتد من فوز ثمين في صراعه للبقاء قاع الترتيب.
سجل بنيامين سيسكو هدفاً في الوقت بدل الضائع ليحافظ مايكل كاريك على سجله خالياً من الهزائم منذ توليه المسؤولية المؤقتة لمانشستر يونايتد، فيما حُرم وست هام يونايتد من فوز ثمين في صراعه للبقاء قاع الترتيب.
كان كاريك قد أشرف على أربعة انتصارات متتالية منذ توليه المنصب، وهو ما فشل سلفه روبن أموريم في تحقيقه، لكن هذا السجل المثالي انتهى في أمسية ممطرة شرق لندن.
ومع ذلك، سيرحب المدرب المؤقت بالتعادل بعد أن بدا أن هدف توماش سوتشيك بعد الاستراحة بقليل سيضع فريق نونو إسبيريتو سانتو على طريق الانتصار الرابع في خمس مباريات بالدوري.
سيسكو، الذي دفع به من مقاعد البدلاء بحثاً عن بصيص أمل في أداء باهت، صنع الفارق الحاسم بتسديدة قوية عالية مرت من مادس هيرمانسن ولم يبق على النهاية سوى ثوانٍ.
لم يقدم الشوط الأول شيئاً يُذكر من السلاسة، وأبرز فرص الضيوف جاءت عندما أزال آرون وان بيساكا كرة لوك شو من على خط المرمى من مسافة قريبة إثر ركنية محبوكة.
انكسر الجمود بعد خمس دقائق من الاستئناف عندما خسر شو صراعاً ثنائياً، مما أتاح لسوتشيك الانفلات من كوبي ماينو ووضع الكرة داخل القائم القريب.
ظن يونايتد أنه رد سريعاً عبر كاسيميرو، لكن النجم البرازيلي كان متقدماً على خط الدفاع قبل أن يهز الشباك برأسه، ليُلغى الهدف.
ومع تقدم الوقت، لجأ كاريك إلى أسلوب جريء. استُبدل ديوجو دالوت، ودخل جوشوا زيركزي في دور هجومي أكثر، وأُعيد تشكيل الدفاع الثلاثي لإفساح المجال أمام برونو فيرنانديز.
أضاع وست هام عدة فرص لحسم اللقاء، وكان إخفاقهم مكلفاً حين قابل سيسكو عرضية بريان مبيومو في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع ليخطف نقطة.
لفترات طويلة، بدا أصحاب الأرض في طريقهم لتحقيق فوز ثمين يعادل بهم نوتينغهام فورست ويزيد الضغط على رجال شين ديتش قبل مواجهتهم المرتقبة مع وولفرهامبتون واندررز.
لكن بدلاً من ذلك، تركت النكسة المتأخرة اللاعبين والجماهير في حالة إحباط بعد أداء أظهر من ناحية أخرى التقدم الأخير للفريق.
شكل كريسينسيو سامرفيل مرة أخرى خطورة على الأطراف، بينما كان هدف سوتشيك نموذجياً لنقاط قوته، حيث وصل متأخراً حول عرضية جارود بوين.
دفاعياً، ظل وست هام متماسكاً ومنظماً، وحافظ على خطورته في الهجمات المرتدة رغم الضغط المتواصل من يونايتد.
كان هناك الكثير مما يشجع نونو للمستقبل، لكن استقبال الهدف في اللحظات الأخيرة يضمن أن هذه النتيجة ستظل فرصة ضائعة مؤلمة.