
تحدث المدرب البرتغالي لشباب الأهلي باولو سوزا عما كان يمكن أن يكون بعد تعادل فريقه بدون أهداف مع فريق الهلال السعودي في لقاء دوري أبطال آسيا الإيليت 2025/26™ يوم الاثنين.
تحدث المدرب البرتغالي لشباب الأهلي باولو سوزا عما كان يمكن أن يكون بعد تعادل فريقه بدون أهداف مع فريق الهلال السعودي في لقاء دوري أبطال آسيا الإيليت 2025/26™ يوم الاثنين.
هذا التعادل أنهى سلسلة انتصارات الهلال المتتالية، لكنه يترك فرص تأهل النادي الدبي معلقة في الميزان قبل المباراة الحاسمة الأخيرة في المجموعة الأسبوع المقبل ضد حامل اللقب الأهلي السعودي.
ويعتقد سوزا أن المباراة كانت يمكن أن تسير في اتجاه مختلف لو كان لاعبوه أكثر حسما في اللحظات الحاسمة، خاصة قبل نهاية الشوط الأول.
أشار التكتيكي البرتغالي إلى الهيمنة المبكرة كفرصة ضائعة، موضحا أن العديد من المواقف الواعدة قبل الاستراحة لم يتم استغلالها وكان من الممكن أن تغير مجرى المباراة.
وأضاف أن فرصا أخرى أتيحت بعد الاستراحة، إلا أن فريقه فشل مرة أخرى في إيجاد ثغرة رغم خلق مواقف كان يمكن أن تؤدي إلى هدف الفوز.
وحسب سوزا، فإن المرحلة الأخيرة من المباراة تأثرت بهبوط في الوتيرة، معللا ذلك بالإجهاد البدني وتأثير التغييرات التي أجراها الهلال من مقاعد البدلاء، مما عطل إيقاع شباب الأهلي.
رغم خيبة الأمل، أعرب سوزا عن رضاه القوي بالأداء العام لفريقه أمام منافسة من المستوى الأول، مستشهدا بالنجاح السابق ضد الاتحاد والنقطة التي حصدها أمام الهلال كدليل على التقدم.
وأشاد سوزا بلاعبيه لوقوفهم وجهًا لوجه مع بعض أقوى الفرق في القارة، مؤكدا أن جودتهم الفنية مكنتهم من مجاراة خصومهم طوال المباراة.
كما شعر سوزا أن فريقه حدّ من خطورة الهلال الهجومية خلال الشوطين، واصفا العروض كجهد جماعي أظهر الانضباط والتنظيم والقدرة التنافسية.
رأى مدرب الهلال سيموني إنزاغي أن المباراة كانت مكونة من فترتين متميزتين، معترفا بتفوق شباب الأهلي في البداية بينما لاحظ تحسنا من فريقه الخاص بعد الاستراحة.
وأوضح المدرب الإيطالي أن عدة لاعبين أساسيين حظوا بالراحة، بمن فيهم روبن نيفيز وسيرجي ميلينكوفيتش-سافيتش ومالكوم، بينما تم إشراك متعب الحربي لإتاحة الفرصة لتيو هيرنانديز للراحة.
وبالنظر إلى المستقبل، لاحظ إنزاغي أن نتيجة إيجابية للتراكتور في مباراتهم القادمة ستبقي الهلال بحاجة فقط إلى التعادل للتأكد من صدارة المجموعة، مضيفا أن فريقه واجه خصما منظمًا جيدًا يقوده مدرب يحترمه كثيرًا، مما يجعل النتيجة انعكاسًا عادلاً للمباراة.