كريستيانو رونالدو يستأنف المشاركة بعد حل النزاعات الداخلية

Default image

February 10, 2026

كريستيانو رونالدو يستأنف المشاركة بعد حل النزاعات الداخلية

أفادت التقارير بأن كريستيانو رونالدو وضع حداً للمواجهة مع النصر بعد تسوية المدفوعات المستحقة واستعادة شخصيتين رئيستين مقربتين منه للسلطة داخل هيكل النادي.

أفادت التقارير بأن كريستيانو رونالدو وضع حداً للمواجهة مع النصر بعد تسوية المدفوعات المستحقة واستعادة شخصيتين رئيستين مقربتين منه للسلطة داخل هيكل النادي.

وكان مهاجم المنتخب البرتغالي قد غاب عن مباراتين متتاليتين لفريق دوري المحترفين السعودي، في خطوة تم تفسيرها على نطاق واسع على أنها احتجاج على محدودية النشاط في سوق الانتقالات الشتوية. ووصل الإحباط ذروته - وفقاً للتقارير - عندما انتقل زميله السابق في ريال مدريد كريم بنزيما إلى الهلال المنافس.

وبحسب ما نقلت "ESPN Brasil"، استمرت هذه الأزمة حوالي أسبوع قبل أن يتم إحراز تقدم. وادعت الشبكة أن رونالدو عاد إلى حصص الفريق الأول بعد استيفاء شروطه، وذلك عقب تدخل من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، الذي يملك حصصاً مسيطرة في كل من النصر والهلال.

المخاوف المالية والنفوذ القيادي في الصدارة

ومن بين الأمور التي يُقال إنها أثارت غضب رونالدو، كانت تأخيرات في دفع الرواتب أثرت على أفراد يعملون في النادي. وعلى الرغم من عدم تفصيل الأدوار، تم - وفقاً للتقارير - معالجة القضية بالكامل بمجرد أن أثارها النجم البرتغالي.

وراء العنصر المالي، كانت هناك قضية أكثر حساسية تتعلق بالديناميكيات الداخلية للسلطة. ويُعتقد أن المدير الرياضي سيماو كوتينيو والرئيس التنفيذي جوزيه سيميدو - وكلاهما لهما صلات سابقة برونالدو من فترة وجودهم في سبورتينغ لشبونة - فقدا السيطرة على قرارات التعاقدات قبل فترة وجيزة من فتح سوق الانتقالات الشتوية.

ويُعتقد أن تراجع سلطتهما لعب دوراً رئيسياً في استياء رونالدو. ومع استعادة نفوذهما الآن، من المتوقع أن يركز الثنائي على التخطيط لتعزيزات كبيرة للفريق قبل سوق الانتقالات الصيفية، وهو مشروع يتماشى بشكل وثيق مع طموحات رونالدو.

تاريخ العودة وتحول السرد العام

على الرغم من عودته إلى التدريبات، لا يُتوقع أن يشارك رونالدو في رحلة النصر القادمة إلى تركمانستان لمواجهة أركادغ في دوري أبطال آسيا. وتشير التقارير إلى أن النادي ينوي إعفاءه من الرحلة الطويلة واستهداف عودته خلال لقاء السبت المحلي مع الفتح.

وفي غيابه، حقق الفريق نتائج إيجابية. ساعدت الانتصارات دون استقبال أهداف في الحفاظ على الزخم، حيث لعب ساديو ماني في المركز المحوري وسجل في المباراتين، بدعم من جواو فيليكس في مركز أعمق.

وكان رد الفعل العام على رفض رونالدو اللعب نقدياً إلى حد كبير، حيث سلط جزء كبير من التعليقات الضوء على حجم أرباحه. حتى أن مسؤولي الدوري وجهوا تذكيراً حازماً بأنه لا يوجد شخص بمفرده يتحكم في القرارات خارج ناديه.

ومع ذلك، اتخذ التغطية الإعلامية المحيطة بعودته نبرة أكثر ليونة. تم التركيز على دوره في ضمان حصول زملائه على مستحقاتهم، وهو موقف أشادت به وسيلة الإعلام البرتغالية "A BOLA". صورت المنشور تصرفاته على أنهاللتضامن، حتى أنها استخدمت صوراً رمزية شبهت الحل بالدخان الأبيض الذي يشير إلى انتخاب بابا جديد. من الواضح أن الإعجاب برونالدو، وخاصة في وطنه الأم، لا يزال قوياً.

Recommend