
تُعد مواجهة محورية في دوري أبطال آسيا النخبة يوم الاثنين حيث يستضيف صاحب صدارة دوري المحترفين الإماراتي شباب الأهلي نظيره صاحب صدارة الدوري السعودي نادي الهلال. تحمل المباراة تداعيات كبيرة لكلا الجانبين، حيث يهدف المضيف لتأمين مقعده في الأدوار الإقصائية بينما يسعى الزائر للحفاظ على سجل قاري مثالي.
تُعد مواجهة محورية في دوري أبطال آسيا النخبة يوم الاثنين حيث يستضيف صاحب صدارة دوري المحترفين الإماراتي شباب الأهلي نظيره صاحب صدارة الدوري السعودي نادي الهلال. تحمل المباراة تداعيات كبيرة لكلا الجانبين، حيث يهدف المضيف لتأمين مقعده في الأدوار الإقصائية بينما يسعى الزائر للحفاظ على سجل قاري مثالي.
سيستمد شباب الأهلي الثقة من التاريخ الحديث أمام خصمه المرموق، بعد فوزه في اثنتين من آخر أربع مواجهات بعد فشله في تحقيق أي فوز في لقاءاته السبعة الأولى. لكنه يواجه تحدياً هائلاً أمام جانب الهلال الذي لم يهزم في آخر 20 مباراة له في دور المجموعات لدوري أبطال آسيا النخبة - وهو أطول سلسلة من نوعها في تاريخ المسابقة.
يصل الهلال بزخم مُستعاد بعد فوز ساحق 6-0 على الأخدود في الدوري السعودي، وهي نتيجة ثبّتت تقدمه بنقطة واحدة على القمة المحلية. يستهدف العملاق الرياضي الآن الفوز العاشر على التوالي في دور المجموعات بالمسابقة، وهو إنجاز لم يحققه بعد.
بالنسبة لشباب الأهلي، تمثل المباراة فرصة ذهبية لتأكيد التقدم لدور الـ16 أمام مؤيديه المحليين. لن يحقق الفوز هذا الهدف فحسب، بل سيكون بياناً مهماً للنية أمام أحد أكثر أندية آسيا تتويجاً، مُهيئاً المسرح لمواجهة قارية مشحونة وعالية الجودة.