برشلونة يتغلب على ألباسيتي ويحجز مقعدًا في نصف نهائي كأس الملك

Default image

February 04, 2026

برشلونة يتغلب على ألباسيتي ويحجز مقعدًا في نصف نهائي كأس الملك

اقترب برشلونة من مواجهة ربع النهائي بصفته المرشح الأفضل وسرعان ما فرض سيطرته على الاستحواذ. جاءت فرصتهم الأولى خلال ثماني دقائق، عندما انطلق ماركوس راشفورد إلى مساحة خالية لكن تسديدته تجاوزت المرمى بعد تمريرة داني أولمو المبدعة.

اقترب برشلونة من مواجهة ربع النهائي بصفته المرشح الأفضل وسرعان ما فرض سيطرته على الاستحواذ. جاءت فرصتهم الأولى خلال ثماني دقائق، عندما انطلق ماركوس راشفورد إلى مساحة خالية لكن تسديدته تجاوزت المرمى بعد تمريرة داني أولمو المبدعة.

رغم الضغط المستمر، كانت الفرص الواضحة نادرة لفريق هانسي فليك. حافظ ألباسيتي على تنظيمه، مجبرًا الضيوف على إعادة تدوير الكرة دون اختبار حارس المرمى راؤول ليزوين خلال معظم الشوط الأول.

أخيرًا، تصدعت تلك المقاومة قبل نهاية الشوط بقليل. الضغط العالي من راشفورد وفرينكي دي يونغ استعاد الكرة في عمق نصف ملعب الفريق المضيف، مما سمح لامين يامال بالتسديد بقرار حاسم بتسديدة منحنية سجل بها هدفه الأول في البطولة هذا الموسم.

هدف استقر برشلونة قبل الاستراحة وأكد زخمه المتزايد. كما مثل هذا الهدف التسديدة الرابعة عشرة ليامال عبر المسابقات خلال الحملة.

دفعة الشوط الثاني وتأثير راشفورد

استأنف الضيوف اللعب بكثافة متجددة بعد الاستراحة. خلال دقيقتين، اندفع أولمو عبر الدفاع، لكن جهوده من مسافة قريبة أزيلت من على خط المرمى من قبل داني برنابيو.

واصل راشفورد إزعاج ألباسيتي على الجناح، ممددًا خط الدفاع بجرى مباشر. وسرعان ما تمت مكافأة أدائه عندما ضاعف برشلونة تقدمه.

من ركلة ركنية سلمها بشكل جيد لاعب مانشستر يونايتد المعار، ارتفع رونالد أراوجو لأعلى ليسجل بالرأس. هذه المساعدة جعلت راشفورد ثالث لاعب فقط في لا ليغا يصل إلى الرقم المزدوج (عشرة فأكثر) للأهداف والتمريرات الحاسمة في جميع المسابقات هذا الموسم.

في تلك المرحلة، بدا أن المواجهة حُسمت، مع سيطرة برشلونة على الإيقاع والمنطقة. عانى ألباسيتي في الحفاظ على الاستحواذ وكان مضغوطًا في نصف ملعبه بشكل كبير.

ذعر متأخر وصافرة النهاية

رفض المضيف، الذي كانت رحلته الكأس الملحوظة تتضمن فوزًا مثيرًا على ريال مدريد في الجولة السابقة، الاستسلام بهدوء. قبل ثلاث دقائق من النهاية، التقى المدافع خافي مورينو بكروس خوسيه كارلوس لازو ليسجل هدف التخفيض ويحقن التوتر في اللحظات الأخيرة.

رد برشلونة بالتقدم للأمام مرة أخرى، ساعيًا لاستعادة فارق الهدفين. ظن فيران توريس أنه فعل ذلك في وقت البدل الضائع، لكن هدفه ألغي للتسلل.

رغم هذا الدراما المتأخرة، صمد فريق فليك ليواصل تقدمه إلى الدور قبل النهائي. هذه النتيجة أنهت مسيرة ألباسيتي الخيالية في البطولة، وتمثل أول مواجهة لبرشلونة مع الفريق من قسم الدرجة الثانية منذ عام 2005.

Recommend