
تم دفع نجاح ريال مدريد الضيق بنتيجة 2-1 أمام رايو فايكانو يوم الأحد إلى الخلفية بسرعة بعد تعرض جود بيلينغهام لنكسة بدنية مبكرة. أجبر الدولي الإنجليزي على مغادرة الملعب بعد تسع دقائق فقط من بداية المباراة، وذلك بعد أن بدا أنه أضر بمؤخرة ساقه أثناء الانطلاق بسرعة إلى الأمام لتلقي تمريرة من زميله فرانكو ماستانتونو.
تم دفع نجاح ريال مدريد الضيق بنتيجة 2-1 أمام رايو فايكانو يوم الأحد إلى الخلفية بسرعة بعد تعرض جود بيلينغهام لنكسة بدنية مبكرة. أجبر الدولي الإنجليزي على مغادرة الملعب بعد تسع دقائق فقط من بداية المباراة، وذلك بعد أن بدا أنه أضر بمؤخرة ساقه أثناء الانطلاق بسرعة إلى الأمام لتلقي تمريرة من زميله فرانكو ماستانتونو.
على الرغم من أن وسط الملعب تمكن من المشي بعيدًا دون مساعدة، إلا أن رد فعله العاطفي كان واضحًا، حيث ظهر عليه الضيق وهو يتجه نحو خط التماس. يتزايد القلق داخل النادي من أن المشكلة قد تبعدَه لفترة ممتدة.
وفقًا لصحيفة "دياريو آس"، فإن التوقع الأولي هو أن بيلينغهام سيتغيب لمدة أربعة أسابيع على الأقل. قد تزداد هذه المدة التقديرية اعتمادًا على نتائج الفحوصات الإضافية، لا سيما إذا حدد الطاقم الطبي وجود تلف في العضلات ومدى شدته.
إذا استغرق تعافيه شهرًا بالضبط، فإن اللاعب البالغ من العمر 20 عامًا سيكون غير متاح للعديد من المباريات الحاسمة، بما في ذلك المباراة المقبلة خارج الأرض أمام فالنسيا، ومواجهات مع ريال سوسيداد وأوساسونا، ومباراتين ضد بنفيكا، ولقاء مع خيتافي.
يأمل مسؤولو النادي أن يتمكن وسط الملعب من العودة في الوقت المناسب للقاء المنتظر بشدة أمام أتلتيكو مدريد المقرر في عطلة نهاية الأسبوع 21-22 مارس، على افتراض أن الإصابة ليست أكثر خطورة مما كان يُخشى في البداية.
يشكل غيابه تحديًا كبيرًا للمدرب ألفارو أربيلوا، الذي يعتبر بيلينغهام حجر الزاوية في نظامه. في غضون ذلك، تتوفر بدائل مثل براهيم دياز وأردا جولر و رودريغو غويس لملء دور وسط الملعب المتقدم.
من المتوقع إجراء التقييمات الطبية خلال الـ 24 إلى 48 ساعة القادمة، في انتظار الجميع داخل النادي الوضوح بشدة حجم هذه النكسة.