
تلقى سعي النصر نحو لقب دوري روشن السعودي زخمًا جديدًا يوم الجمعة، حيث لعب جواو فيليكس مرة أخرى دورًا محوريًا، حتى دون أن يجد طريق الشباك.
تلقى سعي النصر نحو لقب دوري روشن السعودي زخمًا جديدًا يوم الجمعة، حيث لعب جواو فيليكس مرة أخرى دورًا محوريًا، حتى دون أن يجد طريق الشباك.
حصل فيليكس على جائزة رجل المباراة السادسة له في موسم 2025-26 خلال الفوز 3-0 على الخلود، وهو إنجاز شخصي يؤكد تأثيره الكبير طوال الحملة.
ومع ذلك، ظل التقدير الفردي ثانويًا أمام النتيجة الجماعية. وسجل هذا الفوز رابع انتصار متتالي في الدوري، ليعيد النصر إلى المركز الثاني بعد انتهاء مباريات الأسبوع التاسع عشر.
والأهم من ذلك، تقلصت الفجوة مع المتصدر الهلال إلى ثلاث نقاط، مما أبقى سباق اللقب مشتعلاً بالكامل.
ورغم تمديد سلسلة مبارياته دون تسجيل هدف إلى سبع مباريات، بقي فيليكس حاسمًا. حيث قدم المهاجم البرتغالي السابق مساعدتين لهدف كريستيانو رونالدو الافتتاحي وهدف محمد سيماكان، قبل أن يكمل كينغسلي كومان التسجيل من نقطة الجزاء.
أشاد فيليكس بالجهد الجماعي بعد مباراة ظلت بدون أهداف حتى الاستراحة. وأشار إلى سيطرة النصر، وخلق الفرص، والثبات الدفاعي قبل أن يأتي الاختراق في الشوط الثاني.
وبينما اعترف بأن الفارق كان يمكن أن يكون أكبر، أكد الجناح البرتغالي على الرضا بالأداء والنتيجة، مشيرًا إلى أن الاستمرارية هي الهدف الرئيسي.
بالنسبة لفيليكس، الإحصائيات الشخصية ليست الأولوية. وتحدث عن فترات تتقلب فيها ثمرة التهديف، لكنه أوضح أن النجاح يُقاس بالانتصارات، وفي النهاية، بالبطولات.
وكانت رسالته واضحة: الطموح الأسمى هو إنهاء الموسم كأبطال، بغض النظر عمن يقدم اللحظات الحاسمة.
بدأت حملة النصر بشكل لا تشوبه شائبة، بتسعة انتصارات في أول تسع جولات وضعتهم في الصدارة بوضوح.
لكن هذه الميزة اختفت خلال فترة صعبة تلت ذلك، حيث سمحت أربع مباريات بدون فوز للهلال بالاقتراب. واتضحت الخسارة بشكل خاص في ثلاث هزائم، بما في ذلك ديربي العاصمة.
واعترف فيليكس بأن فترات التراجع هي جزء من أي موسم، مصرًا على أن جميع الفرق تمر بها في مرحلة ما.
وأعرب عن ثقته بأن الفريق قد تجاوز بالفعل تلك المرحلة، على أمل ألا تتكرر قبل انتهاء الموسم.
وإذا نشأ تحدي آخر، يعتقد فيليكس أن المرونة ستكون العامل الحاسم، بهدف احتضان النجاح في ختام الموسم.