
تلقّى مدرب منتخب السنغال باب ثياو عقوبة إيقاف لخمس مباريات على خلفية أحداث الشغب خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية أمام المغرب في مطلع يناير. كما فرض الاتحاد الأفريقي لكرة القدم غرامة مالية قدرها 100 ألف دولار، مشيراً إلى أن سلوكه كان غير رياضي وألحق ضرراً بسمعة الرياضة.
تلقّى مدرب منتخب السنغال باب ثياو عقوبة إيقاف لخمس مباريات على خلفية أحداث الشغب خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية أمام المغرب في مطلع يناير. كما فرض الاتحاد الأفريقي لكرة القدم غرامة مالية قدرها 100 ألف دولار، مشيراً إلى أن سلوكه كان غير رياضي وألحق ضرراً بسمعة الرياضة.
وأعلن الجهاز الحاكم عدة عقوبات مالية مرتبطة بالمباراة، بلغ إجماليها ما يقارب مليون جنيه إسترليني. وفاز السنغال في النهاية بالمباراة النهائية التي استضافتها الرباط في 18 يناير بنتيجة 1-0.
وتصاعدت التوترات عندما حصل المغرب على ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع. وغادر لاعبو السنغال الملعب لفترة وجيزة بعد أن ردّ ثياو بغضب على قرار حكم الفار لحظة إشهاره خطأ على قائد منتخب المغرب أشرف حكيمي قبل أن يسجل إسماعيل سار الكرة في الشبكة برأسه.
توقف اللعب لنحو 17 دقيقة قبل أن يقنع ساديو ماني زملاءه بالعودة وإكمال المباراة. لاحقاً، نشر ثياو على إنستغرام طالباً من المشجعين عدم جمع تبرعات لتغطية غرامته، وحثّهم بدلاً من ذلك على التبرع للأشخاص الأكثر حاجة.
حاول لاعب وسط المغرب براهيم دياز تنفيذ ركلة جزاء بأسلوب "بانينكا"، لكن حارس المرمى إدوار ميندي تصدى لها. وأشهر الحكم جان جاك ندالا على الفور نهاية الوقت الأصلي.
ثم سجل لاعب الوسط باب غييه الهدف الحاسم في الدقيقة الرابعة من الوقت الإضافي، مؤمناً بذلك لقب السنغال القاري الثاني في خمس سنوات.
كما تم إيقاف المهاجم إليمان ندياه والجناح إسماعيل سار لمباراتين لكل منهما بسبب سلوك موجه نحو الحكم. فيما أُمر اتحاد السنغال لكرة القدم بدفع غرامات إجمالية قدرها 615 ألف دولار.
تلقى المغرب عقوبات أيضاً. حيث تم إيقاف إسماعيل الصيباري لثلاث مباريات بالإضافة إلى غرامة 100 ألف دولار، بينما تلقى أشرف حكيمي إيقافاً لمباراتين، مع تعليق إحداهما لمدة عام. وتم رفض استئناف المغرب لإعادة المباراة بعد مغادرة السنغال المؤقتة للملعب.
تم تغريم اتحاد السنغال 600 ألف دولار بسبب مخالفات انضباطية، حيث ارتبط نصفها بسلوك اللاعبين والجهاز الفني والنصف الآخر بسلوك المشجعين. حيث اشتبك بعض مشجعي السنغال مع الأمن وحاولوا الوصول إلى منطقة الملعب بعد قرار ركلة الجزاء.
كما صدرت غرامة إضافية قدرها 15 ألف دولار بعد أن جمع منتخب السنغال خمس بطاقات صفراء خلال المباراة النهائية.
تمت معاقبة اتحاد المغرب أيضاً. حيث تمت الإشارة إلى أن مساحي الكرات حاولوا مراراً أخذ منشفة حارس المرمى، مما أدى إلى غرامة قدرها 200 ألف دولار. كما تم فرض غرامة أخرى بقيمة 100 ألف دولار بعد دخول لاعبي المغرب والجهاز الفني إلى منطقة مراجعة حكم الفار والتأثير على المسؤولين، بينما صدرت عقوبة إضافية بقيمة 15 ألف دولار تتعلق باستخدام المشجعين لأشعة الليزر.
تم تغريم اتحاد الجزائر لكرة القدم 100 ألف دولار بسبب ست مخالفات للقواعد خلال خسارته في ربع النهائي أمام نيجيريا. تلقى حارس المرمى لوكا زيدان إيقافاً لمباراتين، بينما تم إيقاف المدافع رفيق بلغالي لأربع مباريات، مع تعليق اثنتين منها لمدة عام. وصدرت غرامات إضافية بسبب إخفاقات أمنية، وقذف المشجعين للأجسام، واستخدام أجهزة دخان في المدرجات، وجمع الفريق خمس بطاقات صفراء.