
دفع مانشستر يونايتد تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك نفسه إلى دائرة الحديث عن لقب الدوري الإنجليزي بانتصارين متتالين على صاحبي الصدارة في الدوري. أشعل الفوز 3-2 على أرسنال، بعد الانتصار الكاسح في ديربي مانشستر سيتي، تحولاً ملموساً في الإيمان بأولد ترافورد، حيث هتف مشجعو الفريق الزائر في الإمارات "سنفوز بالدوري".
دفع مانشستر يونايتد تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك نفسه إلى دائرة الحديث عن لقب الدوري الإنجليزي بانتصارين متتالين على صاحبي الصدارة في الدوري. أشعل الفوز 3-2 على أرسنال، بعد الانتصار الكاسح في ديربي مانشستر سيتي، تحولاً ملموساً في الإيمان بأولد ترافورد، حيث هتف مشجعو الفريق الزائر في الإمارات "سنفوز بالدوري".
أثارت الانتصارات جدلاً بين أساطير النادي حول مدى ملاءمة كاريك على المدى الطويل. بينما يفضل روي كين وغاري نيفيل مدرباً مخضرماً على مستوى عالمي في الصيف، يعتقد واين روني أن الزخم الحالي يبدو مختلفاً عن حقبة أولي غونار سولشاير وأن استمرار النجاح سيرغم مجلس الإدارة على التفكير في كاريك بشكل دائم.
يُعزى تأثير كاريك إلى تطبيق نظام مباشر 4-3-2-1 يتناسب بشكل أفضل مع نقاط قوة التشكيلة مقارنة بنظام روبن أموريم الصارم 3-4-3. يركز النهج على العرض الهجومي، والدفاع المتماسك، ووضع اللاعبين في أدوارهم الطبيعية. أثار هذا الوضوح تحسينات فورية في عدة لاعبين.
سجل باتريك دورجو، الذي نُقل من ظهير أيسر إلى جناح أيسر، في كلا المباراتين تحت قيادة كاريك. أعيد كوبي ماينو إلى خط الوسط، بينما قدمت شخصيات بارزة مثل كاسيميرو وهاري ماجواير أداءات قيادية. تبدو التشكيلة موحدة، حيث سجل البديل ماتيوس كونها أهداف الفوز المتأخرة الحاسمة في كلا المبارتين، مجسداً روحاً جماعية إيجابية.
مع بقاء 15 مباراة فقط في الدوري وعدم وجود منافسات أوروبية، يمتلك يونايتد ميزة محتملة في النضارة مقارنة بالمنافسين الذين يلتزمون بمسابقات متعددة. يعتبر جدول مبارياتهم مواتياً نسبياً بجانب اختبارات رئيسية أمام أستون فيلا وليفربول وتشيلسي.
لاقى نهج كاريك الهادئ والعَملي وارتباطه العميق بثقافة النادي صدىً جيداً. حيث ظهر هو وطاقمه في مباريات الفئات السنية، مما يشير إلى التزام بتقاليد النادي يُذكر أنه كان غائباً تحت النظام السابق. رغم بقاء عجز 12 نقطة أمام المتصدر أرسنال كبيراً، إلا أن انهيار أداء الفرَق المتصدرة وزخم يونايتد المتصاعد جعلا منافسة متأخرة على اللقب احتمالاً حقيقياً، وإن كان غير متوقع.