
عبر قائد ليفربول فيرجيل فان دايك علناً عن رغبته في بقاء النائب آندي روبرتسون في النادي وسط تقارير عن اهتمام توتنهام باللاعب. اعترف فان دايك بإجراء محادثات يومية مع ظهير الأيسر البالغ 31 عاماً، واصفاً إياه بأنه "عضو مهم جداً في فريقنا"، مع الاعتراف بعدم اليقين حول النتيجة النهائية.
عبر قائد ليفربول فيرجيل فان دايك علناً عن رغبته في بقاء النائب آندي روبرتسون في النادي وسط تقارير عن اهتمام توتنهام باللاعب. اعترف فان دايك بإجراء محادثات يومية مع ظهير الأيسر البالغ 31 عاماً، واصفاً إياه بأنه "عضو مهم جداً في فريقنا"، مع الاعتراف بعدم اليقين حول النتيجة النهائية.
تطور دور روبرتسون بعد التوقيع الصيفي لميلوش كيركيز، الذي يُنظر إليه على أنه إضافة طويلة الأجل من قبل المدرب أرني سلوت. بينما لا يزال روبرتسون عضواً قيماً في التشكيلة، أدى تقليل وقت لعبه إلى تكهنات حول مستقبله وهو يسعى لوقت لعب منتظم مع الفريق الأول في هذه المرحلة من مسيرته.
أكد سلوت الاستمرارية في أهمية روبرتسون للتشكيلة، مستشهداً بإدخاله مؤخراً في الشوط أثناء الهزيمة 3-2 أمام بورنموث كخطوة تكتيكية ضرورية. أوضح المدرب أن التبديل كان مخططاً لإدارة عبء عمل كيركيز، مؤكداً على الحاجة لجميع اللاعبين المتاحين عبر جدول مباريات مزدحم.
أنهت الهزيمة في بورنموث سلسلة من 13 مباراة دون خسارة، حيث أشار فان دايك إلى التعب الواضح والضعف الدفاعي كعوامل مساهمة. قبل المسؤولية عن جوانب من الأداء مع التأكيد على الحاجة لمزيد من الاتساق بينما يجتاز الفريق موسماً صعباً.
ينتقل التركيز الفوري لليفربول لتأمين التأهل لدور خروج المغلوب في دوري الأبطال في مباراتهم القادمة أمام قره باغ. إلى جانب الهموم الأوروبية، يواجه الفريق فترة محلية شاقة، مع مباريات قادمة في الدوري الإنجليزي أمام نيوكاسل ومانشستر سيتي بينما يسعى لضمان مركز ضمن المراكز الأربعة الأولى. وسط هذه الفترة المحورية، يضيف الرحيل المحتمل لقائد مخضرم مثل روبرتسون طبقة أخرى من عدم اليقين لديناميكيات التشكيلة.