
حققت القادسية فوزاً دراماتيكياً 2-1 على الاتحاد في المباراة الأبرز من الجولة السابعة عشر من دوري روشن السعودي، حيث قلب الطاولة بعد تخلفه مبكراً بفضل هدفين من خوليان كينيونيس.
حققت القادسية فوزاً دراماتيكياً 2-1 على الاتحاد في المباراة الأبرز من الجولة السابعة عشر من دوري روشن السعودي، حيث قلب الطاولة بعد تخلفه مبكراً بفضل هدفين من خوليان كينيونيس.
شكلت المباراة صراعاً بين أفكار تكتيكية متباينة، حيث طبع كلا المدربين فلسفتهما على مباراة تأرجح زخمها قبل أن تستقر في صالح الفريق المضيف.
اختار بريندان رودجرز تشكيلاً مكتظاً 4-3-2-1 بدون الكرة، مما سمح لكريستوفر بونسو باه ومصعب الجوير وكينيونيس بالتحرك بين خطي الوسط والهجوم.
وعندما تقدمت القادسية هاجماً، تحول هذا الهيكل. انجرف باه من مركزه نحو المحور الأيسر، ليمدد اللعب، بينما جال الجوير وكينيونيس وناهيتان نانديز في المساحات بين خطوط دفاع الاتحاد.
رد سيرجيو كونسيساو بأسلوب مختلف. بعد الهزيمة أمام الاتفاق في المباراة السابقة، اصطف الاتحاد في تشكيل 3-4-2-1، حيث دعم موسى ديابي وحسام عوار كريم بنزيما.
منح هذا التشكيل الاتحاد بصيص أمل مبكر، خصوصاً عبر عوار، الذي عاد إلى التشكيل الأساسي بعد المشاركة مع المنتخب الجزائري.
كاد عوار أن يعلن عودته بهدف في الدقيقة 17. بتوقيت رائع، التقى كرة دانيلو بيريرا المرتفعة، لكن كرة رأسه ارتدت من القائم.
أثمر ضغط الزائر بعد تسع دقائق. بعد تدخل تقنية الفيديو "فار"، منح الحكم ركلة جزاء بسبب عرقلة غاستون ألفاريز لمهند الشنقيطي. تقدم بنزيما وسدد بثقة في منتصف المرمى ليضع الاتحاد في المقدمة.
على الرغم من استقبال الهدف، حافظت القادسية على نيتها الهجومية. جاء رد فعلها عبر تبادل سريع للكرة على الجانب الأيسر، والذي استمر في إحداث مشاكل لدفاع الزائر.
جاء هدف التعادل عندما جمع باه والجوير بكرة رشيقة قبل أن يمرر باه كرة عرضية منخفضة عبر المرمى، سامحاً لكينيونيس بالتسديد من مسافة قريبة.
وجد الاتحاد صعوبة في السيطرة على هذا الجناح، ونفس النمط أدى إلى اللحظة الحاسمة. قبل نهاية الشوط الأول بقليل، حمل محمد أبو الشامات الكرة متجاوزاً ضغط خط الوسط وأرسل تمريرة دقيقة إلى كينيونيس، الذي التف وسدد ليعطي القادسية التقدم.
تبعت ذلك رقابة أخرى من "فار" في الدقيقة 64 عندما انحرفت كرة عوار من ركبة جهاد ذكري باتجاه ذراعه، لكن لم تمنح ركلة جزاء واستمرت المباراة.
فشل الضغط المتأخر من الاتحاد في إنتاج رد فعل. تترك الهزيمة الفريق في المركز السادس بـ 27 نقطة، بينما صعدت القادسية إلى المركز الرابع، وفتحت فجوة تسع نقاط أمام منافسها.