نجاح المغرب في كأس أفريقيا يعزز حظوظ استضافة المونديال المشتركة

Default image

January 21, 2026

نجاح المغرب في كأس أفريقيا يعزز حظوظ استضافة المونديال المشتركة

عززت تنظيم المغرب لبطولة كأس أمم أفريقيا الثقة في جاهزيته لاستضافة كأس العالم 2030 بالمشاركة مع البرتغال وإسبانيا، وذلك على الرغم من النهاية المثيرة للجدل التي شهدها نهائي البطولة يوم الأحد.

عززت تنظيم المغرب لبطولة كأس أمم أفريقيا الثقة في جاهزيته لاستضافة كأس العالم 2030 بالمشاركة مع البرتغال وإسبانيا، وذلك على الرغم من النهاية المثيرة للجدل التي شهدها نهائي البطولة يوم الأحد.

وقد ضمنت الملاعب الحديثة، واتصالات النقل الفعالة، وقطاع السياحة الناضج سير المنافسة الموسعة (التي تضم 24 فريقاً) بسلاسة، مما قدم طمأنة للمراقبين الذين تساءلوا عن قدرة البلاد على إدارة حدث عالمي ذي نطاق أكبر.

تنوي الدولة المغربية الاعتماد على ستة ملاعب لكأس العالم، خمسة منها كانت قيد الاستخدام بالفعل خلال البطولة القارية، جميعها تتمتع بملاعب عالية الجودة ومحيط مثير للإعجاب.

ومن بينها الملعب الكبير في طنجة، الذي يتسع لـ 75,000 متفرج ويقع شمال البلاد، على مسيرة رحلة قصيرة بالعبارة من الموانئ الإسبانية، مما يبرز الرابط الجغرافي للمغرب مع شركائه الأوروبيين.

جدل النهائي يحجب جزئياً نجاح العرض

طغت جزئياً على نجاح الحدث حوادث أثناء المباراة النهائية، حيث انتقد رئيس الفيفا جياني إنفانتينو ما وصفه سلوكاً غير مقبول من جانب عدة لاعبين سنغاليين بعد قرار حكم مثير للنزاع.

مع تعادل النتيجة 0-0 في الوقت الإضافي، منح الحكم ركلة جزاء للمغرب بعد مشاورته مع تقنية الفار بسبب مخالفة على براهيم دياس، مما دفع معظم تشكيلة السنغال لمغادرة الملعب احتجاجاً.

بعد تدخل طاقم الأمن واستئناف اللعب، كانت محاولة دياس ضعيفة وتمكن حارس المرمى إدوار ميندي من التصدي لها بسهولة، مما سمح باستمرار المباراة وتحقيق السنغال الفوز في النهاية.

أقيم النهائي في ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الذي يتسع لـ 69,500 متفرج واستضاف 66,526 مشجعاً في تلك الليلة، مما خلق أجواءً قريبة من الامتلاء رغم التوتر المتأخر.

الاستثمار في البنية التحتية والطموحات طويلة المدى

تلبية الملاعب الإضافية في أغادير وفاس ومراكش للمعايير المطلوبة خلال البطولة، ومن المقرر ترقيتها خلال السنوات القادمة كجزء من الاستعدادات الأوسع.

أكثر المشاريع طموحاً هو ملعب الحسن الثاني المقترح قرب الدار البيضاء، المصمم لاستيعاب 115,000 مشجع، ويراه المسؤولون المغاربة مضيفاً محتملاً لنهائي كأس العالم قبل ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد.

يُتوقع أن يصل إجمالي الإنفاق على الملاعب الستة إلى 1.4 مليار دولار، مكملاً بتطوير مطاري كبير، مع وجود رحلات مباشرة من وإلى أوروبا تعمل بالفعل من حوالي 10 مدن، وتوافر واسع لرحلات الطيران منخفضة التكلفة.

تتضمن الخطط أيضاً تمديد خط السكك الحديدية عالية السرعة الوحيد في أفريقيا، الذي يربط حالياً طنجة والدار البيضاء في ثلاث ساعات، نحو الجنوب إلى أغادير ومراكش، وهو إجراء من المتوقع أن يعصرن المراكز الحضرية ويحفز النمو الاقتصادي.

على الصعيد الرياضي، تهدف المغرب إلى البناء على مسيرتها التاريخية للوصول إلى نصف النهائي في كأس العالم 2022 في قطر، على الرغم من أن سجلها في كأس أمم أفريقيا يبقى متواضعاً، حيث حصلت على لقب وحيد قبل نصف قرن. وسوف تتنافس في المجموعة جـ في كأس العالم هذا العام في أمريكا الشمالية إلى جانب البرازيل وإسكتلندا وهايتي.

المزيد من المقالات