
تجنب برايتون الهزيمة في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع بعد أن سجل الشاب البالغ 18 عاماً، تشارالامبوس كوستولاس، هدفاً استثنائياً بالمقصاة لينتشل نقطة التعادل ضد بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز.
تجنب برايتون الهزيمة في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع بعد أن سجل الشاب البالغ 18 عاماً، تشارالامبوس كوستولاس، هدفاً استثنائياً بالمقصاة لينتشل نقطة التعادل ضد بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز.
بدا أن الزائرين في طريقهم لتحقيق نادرة خارج أرضهم بعد أن سجل ماركوس تافارنيير ركلة جزاء في الشوط الأول، والتي حُكمت بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد.
بدا ذلك الهدف حاسماً حتى اللحظات الأخيرة، عندما سجل كوستولاس في الدقيقة 91 ليطمئن أن "الطيور النورسية" تغادر الملعب متعادلة.
تترك النتيجة برايتون في المركز الثاني عشر وبورنموث في المركز الخامس عشر، دون أي تغيير في مراكز الفريقين في الجدول.
بدأ الفريق المضيف بداية نابضة بالطاقة وطرح الأسئلة بسرعة على حارس مرمى بورنموث جورج بيتروفيتش، حيث اختبره كل من فيردي كادي أوغلو وبرايان غرودا وجاك هينشلوود مبكراً.
على الرغم من هذا الضغط، كان فريق "الكرز" هو من فتح التسجيل في الدقيقة 32 عندما سدد تافارنيير ركلة الجزاء بعيداً عن الحارس بارت فيربروجن.
تلت ركلة الجزاء هجمة مرتدة سريعة، بدأها تافارنيير نفسه، وانتهت بسقوط أمين عدلي بسبب احتكاك من حارس مرمى برايتون. على الرغم من حصول عدلي في البداية على بطاقة صفراء بتهمة التمثيل، إلا أن الحكم بول تيرني ألغى القرار بعد مراجعة الحادث على الشاشة.
كاد بورنموث أن يوسع تقدمه قبل نهاية الشوط الأول، لكن الصفقة القياسية إيفانيلسون أضربت القائم وهو يسعى لتحقيق هدفه الثالث في مباريات متتالية بالدوري.
سيطر برايتون على الكرة بعد الاستراحة ورفع من وتيرة أدائه بعد إشراك يانكوبا مينتيه وكارلوس باليبا وجيورجينيو روتر في منتصف الشوط الثاني.
بقيت الفرص الواضحة نادرة، لكن المضيف واصل الهجوم مع اقتراب الوقت.
وفي الدقيقة الثانية من الوقت الإضافي البالغ ثماني دقائق، قدم البديل كوستولاس خاتمة مذهلة، حارماً بورنموث من أول فوز له خارج أرضه في الدوري الممتاز منذ أغسطس.
مد ذلك التعادل المتأخر سلسلة برايتون بدون هزيمة في جميع المسابقات إلى خمس مباريات.
قبل انطلاق المباراة، حث فابيان هورتزيلر لاعبيه على التعامل مع مباريات الدوري المتبقية على أنها حاسمة، وبينما افتقد الأداء السيولة، فإن الرد المتأخر أكد على عقلية مرنة قادرة على الصمود.
تبقي النقطة برايتون على مسافة قريبة من المناطق الأوروبية، حيث تقدم المباريات القادمة ضد فولهام وإيفرتون وكريستال بالاس تشجيعاً. كما أن عودة مينتيه وباليبا ستعزز خيارات هورتزيلر بعد الغيابات الأخيرة.
أما بالنسبة لبورنموث، فإن التفاؤل يبقى قائماً رغم الإحباط. في مباراتهم الأولى منذ انتقال أنطوني سيمينيو إلى مانشستر سيتي، أبهر أمين عدلي في مشاركته النادرة كأساسي، بينما أظهر إيلي جونيور كروبي مرة أخرى جودة هجومية.
مع ذلك، سلط إخراج تافارنيير وكروبي الضوء على نقص في العمق، مما عزز دعوة أندوني إيراولا لتعزيز الصفوف قبل إغلاق نافذة الانتقالات في الثاني من فبراير.