دياز سيطارده إهدار ركلة الجزاء في نهائي أمم إفريقيا

Default image

January 19, 2026

دياز سيطارده إهدار ركلة الجزاء في نهائي أمم إفريقيا

انتهى مسعى المغرب لإنهاء انتظار 50 عاماً للقب كأس الأمم الإفريقية بفاجعة، حيث أثبت إهدار الجناح براهيم دياز لركلة جزاء متأخرة أنه محوري. مع بقاء نهائي مواجهة السنغال دون أهداف في الوقت بدل الضائع، كانت لدى دياز فرصة ذهبية لتأمين الفوز من نقطة الجزاء. بدلاً من ذلك، تم إمساك ركلته المقوسة من طراز "بانينكا" بسهولة من قبل الحارس إدوارد ميندي، في قرار انقلب عليه بشكل مذهل.

انتهى مسعى المغرب لإنهاء انتظار 50 عاماً للقب كأس الأمم الإفريقية بفاجعة، حيث أثبت إهدار الجناح براهيم دياز لركلة جزاء متأخرة أنه محوري. مع بقاء نهائي مواجهة السنغال دون أهداف في الوقت بدل الضائع، كانت لدى دياز فرصة ذهبية لتأمين الفوز من نقطة الجزاء. بدلاً من ذلك، تم إمساك ركلته المقوسة من طراز "بانينكا" بسهولة من قبل الحارس إدوارد ميندي، في قرار انقلب عليه بشكل مذهل.

أصبحت اللحظة أكثر إيلاماً بسبب التأخير الطويل الذي سبق التنفيذ. أثار منح ركلة الجزاء، بعد مراجعة الفار لتدخل للحاج مالك ديوف، احتجاجاً من فريق السنغال، حيث غادر معظم اللاعبين أرض الملعب. استمر الاضطراب حوالي 17 دقيقة قبل استعادة النظام. اقترح مدرب المغرب وليد الركراغي أن الانتظار الممتد "لا بد أنه أثر" على لاعبيه.

إرث طُمس وأمة محطمة القلب

طمس هذا الإهدار أداء دياز المتميز في البطولة، حيث كانت أهدافه الخمسة محورية في توجيه المضيف للنهائي. صرح الدولي النيجيري السابق دانييل أموناشي أن الإهدار "تخلص من جميع لحظاته المجيدة"، وهو شعور انعكس في تحليلات تؤمن أن اللحظة ستطارد اللاعب لفترة طويلة. توقع لاعب الوسط المغربي السابق حسن كشلول أن دياز "سيعاني من كوابيس كثيرة في الأيام القادمة".

بعد أربع دقائق فقط من الوقت الإضافي، سجل السنغالي باب غي هدف المباراة الوحيد، مما ضاعف المعاناة لدياز والجانب المغربي. التقطت كاميرات التلفزيون لاحقاً اللاعب المحطم على مقاعد البدلاء، وهو يكبح دموعه بعد استبداله. حول الإهدار ما كان يمكن أن يكون لحظة أسطورية إلى لحظة خيبة وطنية.

السياق الفوضوي لللحظة الحرجة

اختتمت حادثة الجزاء فترة فوضوية في نهاية الوقت الأصلي. كان السنغال قد استشاط غضباً لحظات سابقة عندما ألغي هدف فوز محتمل في الدقيقة 93. تصعيد منح ركلة الجزاء التوترات، مما أدى إلى احتجاج المغادرة المطول. حتى مع مغادرة لاعبي السنغال، بقي المخضرم ساديو ماني على أرض الملعب، محاولاً إقناع زملائه بالعودة لإكمال المباراة.

عندما نُفذت ركلة الجزاء أخيراً في الدقيقة 114، حسمت محاولة دياز الضعيفة تحولاً درامياً. بعد ذلك، أكد الهدف في الوقت الإضافي للسنغال مصير المغرب، تاركاً الدولة المضيفة تتأمل في فرصة ضائعة ستُذكر بسبب طريقة فشلها الحاسم.

المزيد من المقالات