
حصدت نيجيريا المركز الثالث في كأس الأمم الإفريقية بفوزها 4-2 بركلات الترجيح على مصر بعد تعادلهما السلبي في الدار البيضاء. سجل أديمولا لوكمان الركلة الحاسمة، ليختتم مباراة أجرى فيها الفريقان عدة تغييرات على التشكيل الأساسي بعد هزيمتهما في نصف النهائي مطلع الأسبوع.
حصدت نيجيريا المركز الثالث في كأس الأمم الإفريقية بفوزها 4-2 بركلات الترجيح على مصر بعد تعادلهما السلبي في الدار البيضاء. سجل أديمولا لوكمان الركلة الحاسمة، ليختتم مباراة أجرى فيها الفريقان عدة تغييرات على التشكيل الأساسي بعد هزيمتهما في نصف النهائي مطلع الأسبوع.
مثل الفوز نوعاً من التعويض للنسور الخارقة، التي عانت مؤخراً من خيبة الأمل بخسارتها في ركلتي ترجيح حاسمتين. كانت تلك الهزائم قد كلفتها مكاناً في الملحق القاري المؤهل لكأس العالم 2026، وقبل ثلاثة أيام فقط، مقعداً في نهائي أمم إفريقيا أمام المضيف المغرب.
بدأت سلسلة الركلات بشكل سيئ لنيجيريا بإهدار فيسايو دلي-باشيرو أول محاولة. لكن نجحت تحويلات أكور آدمز والقائد موسى سيمون وأليكس إيووبي في تهدئة الفريق. بينما أُوقفَت ركلتا المصريين النجمين محمد صلاح وعمر مرموش من قبل الحارس ستانلي نوابالي، مما أثبت حسمه في النهاية.
يحافظ الفوز على سجل نيجيريا المثالي في مباريات تحديد المركز الثالث بأمم إفريقيا، حيث فازت الآن في جميع مبارياتها الثمانية في هذا اللقاء. قابلت النتيجة ظهور مصر التعزوي، حيث بدأ القائد صلاح لكنه لم يستطع التأثير على النتيجة خلال الوقت الأصلي أو من نقطة الجزاء.
شهد اللقاء فرصاً واضحة قليلة، مع إلغاء هدفين لنيجيريا في الوقت الأصلي. أُلغيَت رأسية بول أونواشو في الشوط الأول بعد مراجعة الفار لاستخدام مرفق عرضي، بينما أُلغيَ هدف لوكمان في الشوط الثاني لتسلل. وطُلب من حارس مصر مصطفى شوبير، الذي شارك كبديل نادر، التدخل عدة مرات بعد الشوط الأول.
تميز الجو في ملعب محمد الخامس بتحيز واضح، حيث دعم الجمهور المغربي الغالب نيجيريا بشكل صاخب. عُزِيَ ذلك للتنافس الرياضي طويل الأمد بين المغرب ومصر على المستويين الوطني والنادي. لم يسهم الدعم في إلهام اختراق مصري، وانتهت المباراة دون أهداف، تاركة النتيجة لتُحسم من نقطة الجزاء.