
أثبت ساديو ماني مرة أخرى حسمه تحت الضغط، بتسجيله الهدف الذي قاد السنغال إلى نهائي أمم أفريقيا للمرة الثانية في ثلاث نسخ.
أثبت ساديو ماني مرة أخرى حسمه تحت الضغط، بتسجيله الهدف الذي قاد السنغال إلى نهائي أمم أفريقيا للمرة الثانية في ثلاث نسخ.
وكانت مصر هي الخصم مرة أخرى، ووجد محمد صلاح نفسه مرة أخرى في الجانب الخاسر أمام زميله السابق في ليفربول. بينما كان الوقت ينفد في الشوط الثاني من نصف النهائي في طنجة، استغل ماني لمسة طائشة قرب منطقة الجزاء وسدد كرة قوية داخل القائم القريب.
هذه اللحظة الفارغة حسمت المواجهة وضمنت السنغال مقعداً في المباراة النهائية.
المشهد أعاد تذكير الأحداث من قبل أربع سنوات، عندما حصلت السنغال أخيراً على لقبها الأول في أمم أفريقيا. في تلك المناسبة، سجل ماني ركلة الجزاء الفاصلة ضد مصر في ركلات الترجيح.
والآن، وبنفسه الذي يمثل النصر على مستوى الأندية، يأمل المهاجم في العودة إلى الرياض حاملاً لقباً دولياً آخر.
في انتظار السنغال في النهائي المقرّب يوم الأحد في الرباط، فريق مضيف يحظى بإلهام حارسه. برز ياسين بونو كشخصية محورية في فوز المغرب على نيجيريا في نصف النهائي.
كانت المواجهة مشحونة ومتوازنة، حيث لم يتمكن أي من الفريقين من التسجيل في الوقت الأصلي. لحظة مثيرة للجدل قادت إلى ركلات الترجيح، حيث أصبح الهدوء حاسماً.
استجاب بونو تحت الضغط الشديد، وحّدن اثنتين من محاولات نيجيريا الأربع من نقطة الجزاء. تقدم المغرب 4-2، متأهلاً إلى نهائي أمم أفريقيا لأول مرة منذ 50 عاماً.
وكان ذلك الظهور السابق أيضاً على أرضه، مما يعطي الجماهير أملاً جديداً في تكرار التاريخ على أرض مألوفة.
يحمل النهائي تأثيراً قوياً من دوري روشن السعودي. بونو، ماني، إدوار ميندي، وكاليدو كوليبالي، جميعهم وصلوا إلى السعودية خلال الصيف الاستثنائي عام 2023 وساهموا منذ ذلك الحين في تشكيل النجاح المحلي.
كان بونو وكوليبالي شخصيتين رئيسيتين في تأمين الهلال للقب الدوري القياسي في موسم 2023-2024، حيث تلقى الحارس لاحقاً جائزة حارس السنة في الدوري السعودي.
حل النصر ثانياً ذلك الموسم، على الرغم من أن النادي كان يتصدر الترتيب بتسع انتصارات متتالية عندما غادر ماني للانضمام لبعثة أمم أفريقيا. فيما ثبت ميندي دفاع الأهلي خلال تحقيق لقب دوري أبطال آسيا النخبة والتالي ذلك الفوز بكأس السوبر السعودي.
ترتكز آمال المغرب بشكل كبير على بونو، الذي سجل شباكه ضد نيجيريا نظافته الخامسة في البطولة، ليبقى على بعد ثلاث نظافات فقط من الرقم القياسي التاريخي لأمم أفريقيا الذي يحمله عصام الحضري.
وقال بونو بعد حصوله على جائزة رجل المباراة، إن تركيزه ينصب على الاستعادة والعطاء بأقصى ما يمكن لجمهوره الداعم في أرض الوطن. فيما أكد ماني، الذي نال أيضاً جائزة رجل المباراة في نصف النهائي، أن السنغال ستستعد بشكل كامل، مشدداً على رغبته في إعادة الكأس إلى داكار.
مبارزتهما، المشكلة بفعل المنافسة الرياضية المألوفة، ستحدد الآن من سيتوج بلقب كرة القدم الأفريقية الأغلى.