
اختتمت الجولة الخامسة عشر من الدوري السعودي للمحترفين بلقاء مصيري على ملعب الإنماء، حيث استضاف الأهلي التعاون في مباراة حملت تداعيات كبيرة على صدارة الجدول. دخل المضيفون المباراة وهم يفتخرون بأقوى خط دفاع في الدوري، بينما وصل الزوار بحماس بعد بداية قوية تحت قيادة المدرب المعائد بيريكليس شاموسكا.
اختتمت الجولة الخامسة عشر من الدوري السعودي للمحترفين بلقاء مصيري على ملعب الإنماء، حيث استضاف الأهلي التعاون في مباراة حملت تداعيات كبيرة على صدارة الجدول. دخل المضيفون المباراة وهم يفتخرون بأقوى خط دفاع في الدوري، بينما وصل الزوار بحماس بعد بداية قوية تحت قيادة المدرب المعائد بيريكليس شاموسكا.
وسرعان ما سادت المباراة طابعًا حذرًا. نظم التعاون صفوفه بانضباط وصبر، مما أربك خطط الأهلي الهجومية وقلص المساحات بين الخطوط. ووجد إيفان توني، الذي عادة ما يكون مؤثرًا، نفسه محاصرًا بوحدة دفاعية صلبة يقودها أندريه جيروتو، وليد الأحمد، ومطيب المفرج.
وبينما اقترب الشوط الأول من نهايته، بدا التعادل السلبي نتيجة حتمية. إلا أن الوقت بدل الضائع حمل مفاجأة حاسمة. حيث تجاوز روجر مارتينيز روجر إيبانيز على الجهة اليمنى قبل أن يمرر الكرة إلى الداخل لـ أنجلو فولجيني، الذي أسقطه ميريه ديميرال. تقدم مارتينيز بنفسه وتخلص بركلته ببراعة من عبدالرحمن السنبي، ليهدي التعاون تقدمًا بسيطًا عند نهاية الشوط الأول.
بدافع من جمهوره المحلي الصاخب، عاد الأهلي إلى الملعب بعد الاستراحة بحماس أكبر. وأضاف عودة رياد محرز بعد خروج الجزائر من كأس الأمم الأفريقية سيولة وخلقًا، حيث تتحرك الجناح إلى المساحات ليزيد من سرعة اللعب.
وجاء الهدف المنتظر بعد مرور ساعة من اللعب، ببداية من ويندرسون غالينو. حيث لاحظ حركة توني خلف خط الدفاع، فسدد غالينو كرة طويمة تجاوزت اعتراضًا جزئيًا من المفرج. تفاعل توني بسرعة، مرسلًا الكرة عرضًا نحو المرمى ليسدد زكريا هوساوي برأسه هدف التعادل.
وبتعادل النتيجة، اندفع كلا الفريقين للأمام، مدركين أن نقطة واحدة لن تفي بطلموحاتهما. كان التعاون يدرك أن التعادل لا يزال يرفعه للمركز الثاني، رغم بقاء المنافسين على مقربة من الخلف. بينما كان الأهلي، في المقابل، يحتاج للنقاط الثلاث بعد فوز القادسية الكبير في وقت سابق من اليوم، لكن الفرص الواضحة بقيت قليلة.
تصاعدت حدة اللقاء في الدقائق الأخيرة. ففي الدقيقة 82، انقض إيبانيز بشكل خطير على مارتينيز، مما كلفه إنذاره الثاني في المباراة وترك الأهلي بتفوق عددي، في طرديه الثاني خلال ثلاث مباريات.
وجاءت اللحظة الحاسمة في الوقت بدل الضائع العميق. حيث سقط ديميرال داخل منطقة جزاء الفريق الضيف، مما دفع حكم الفيديو المساعد (VAR) لمراجعة مطولة. وبعد دراسة متأنية، أشاح الحكم محمد هويش نحو نقطة الجزاء في الدقيقة 11 من الوقت الإضافي، مما أثار مشاهد ابتهاج بين جماهير الفريق المضيف.
تولى توني المسؤولية مرة أخرى، محولاً الركلة بثقة ليضمن فوزًا ثمينًا بنتيجة 2-1. ورفعت هذه النتيجة رصيد الأهلي ليصبح متساويًا مع كل من التعاون والنصر في سباق المركز الثاني.
في مكان آخر، قدّم القادسية عرضًا لا تشوبه شائبة على أرضه أمام الفيحاء، منتصرًا بنتيجة 5-0 في مباراة توهج فيها جوليان كينيونيس بهاتريك. وصعد رجال بريندان رودجرز إلى المركز الخامس برصيد 30 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط عن الثلاثي أعلاه. كما وجد الشباب متنفسًا، منهينًا سلسلة طويلة بدون فوز بانتصار دراماتيكي بنتيجة 3-2 على نيوم، في مباراة قاد فيها يانيك كاراسكو عملية الانقلاب بتسجيله هدفين سريعين.