
انتهت رحلة ريال مدريد في كأس الملك فجأة مساء الأربعاء، بعدما أقصاه نادي ألباسيتي، الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية، في أول مباراة يديرها ألفارو أربلوا على رأس الفريق.
انتهت رحلة ريال مدريد في كأس الملك فجأة مساء الأربعاء، بعدما أقصاه نادي ألباسيتي، الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية، في أول مباراة يديرها ألفارو أربلوا على رأس الفريق.
قرر المدافع السابق إجراء تغييرات كبيرة في التشكيلة تحسبًا للمواجهة المقبلة في الدوري مع ليفانتي، حيث أبقى كيليان مبابي ورودريجو وتيبو كورتوا وجود بيلينغهام خارج التشكيلة الأساسية. وتم منح مواهب أكاديمية مثل خورخي سيستيرو ودافيد خيمينيز فرصًا نادرة.
وعلى الرغم من المفاجأة، وقف أربلوا بقوة خلف نهجه، مؤكدًا أن التشكيلة التي اختارها كانت قوية بما يكفي للتأهل.
وخلال حديثه بعد صافرة النهاية، وضع المدرب الجديد المسؤولية كاملة على عاتقه، مؤكدًا أن كل قرار تكتيكي كان له وحده.
واعترف بأن الهزيمة سيُوصمها الكثيرون حتمًا بالفشل، لكنه صور النكسة على أنها جزء من عملية تعلم أطول وليست لحظة حاسمة.
وأكد أربلوا على مرونته بالإشارة إلى أنه تعرض لهزائم أقسى بكثير خلال مسيرته، مضيفًا أن التركيز سينتقل فورًا إلى التحضير للتحدي القادم بعزم متجدد.
سجل ألباسيتي الهدف الأول قبل نهاية الشوط الأول بقليل، بتسديدة جافي فيار رأسًا من ركنية خوسيه لاثو التي تجاوزت حارس المرمى أندري لونين.
ورد الفريق الزائر بسرعة، حيث استغل فرانكو ماستانتونو (18 عامًا) خطأ من حارس المرمى راؤول ليسوين ليعادل النتيجة في الوقت المحتسب بدل الضائع.
وتلاشى الشوط الثاني في منافسة متقاربة، مما دفع أربلوا لإشراك شخصيات مخضرمة مثل دافيد ألابا وإدواردو كامافينجا وداني كارفاخال بحثًا عن هدف حاسم، لكن ريال مدريد، بطل أوروبا 15 مرة، لم يتمكن من العثور على هدف التقدم.
بدلاً من ذلك، كان المضيف هو من وجد الإلهام في الدقائق الأخيرة، حيث سجل البديل جيفتي بيتانكور هدفين في الدقائق المغلقة، قبل وبعد هدف غونزالو غارثيا، ليضمن لألباسيتي أول فوز في تاريخه على ريال مدريد ومقعدًا في دور الربع النهائي.
وجاءت النتيجة بعد أيام فقط من خسارة مدريد في السوبر الإسباني أمام برشلونة، وقليلًا بعد استبدال أربلوا لشابي ألونسو، الذي غادر بالتراضي في وقت سابق من الأسبوع.
ومع احتلال ألباسيتي المركز السابع عشر في الدرجة الثانية، عززت النتيجة الصادمة التشكيك بين الجمهور الذي كان بالفعل غير واثق من تعيين أربلوا، محولةً ما كان يُفترض أن يكون بداية جديدة إلى فصل افتتاحي مقلق للغاية.