
تعزز مانشستر سيتي موقفه في نصف نهائي كأس كاراباو بعد أن ضمنت أهداف أنطوان سيمينيو وريان شيركي الفوز في الذهاب خارج أرضه أمام نيوكاسل يونايتد.
تعزز مانشستر سيتي موقفه في نصف نهائي كأس كاراباو بعد أن ضمنت أهداف أنطوان سيمينيو وريان شيركي الفوز في الذهاب خارج أرضه أمام نيوكاسل يونايتد.
وسجل سيمينيو، الذي اكتمل انتقاله مقابل 65 مليون جنيه إسترليني من بورنموث قبل أقل من أسبوع، الهدف الأول ليستكمل بدايته السريعة مع الفريق، بعد أن قدّم بالفعل هدفًا وصَيّة في مباراته الأولى بالفوز 10-1 على إكستر سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي، وسجل المهاجم مرة أخرى على أرض تينيسايد.
وظهر غير مراقب عند القائم البعيد ليسدد الكرة بعد أن مرر جيريمي دوكو كرة عرضية مستديرة لمسها برناردو سيلفا برأسه. ثم ألغي هدف ثان لسيمينيو لاحقًا، مما أثار إحباطًا بين مقاعد البدلاء الزائرة.
وترك ذلك مدرب نيوكاسل إيدي هاوي ليتأمل في التعديل الأخير على القوانين الذي سمح للاعب الدولي الغاني بالمشاركة رغم ظهوره سابقًا في المسابقة مع ناديه السابق.
قبل أن يتأخروا في النتيجة، اقترب نيوكاسل من التقدم في مناسبات عديدة وسيأسف لعدم تمكنه من تسجيل الأهداف خلال فترة هيمنته على اللعب.
أُجبر جيمس ترافورد على التدخل عندما حوّل رأسية يواني ويسا الملتوية إلى العارضة، وخلال لحظات، هزّ الكابتن برونو جيمارايس القائم بضربة قوية من بعيد.
كما أهدر ويسا فرصة واضحة في وقت سابق من المباراة، عندما رفع الكرة من مسافة قريبة وهو في وضع جيد. ثبتت تكلفة تلك اللحظات العالية عندما فشل "الطيور السوداء" في إيجاد الشباك.
وتعمّق الإحباط في الوقت بدل الضائع عندما أطلق البديل شيركي كرة حاسمة في الشباك خلال وقت الإصابة، ليضاعف تقدم سيتي في اللحظة التي عاد فيها الأمل لفترة وجيزة حول الملعب.
كانت الأجواء داخل سانت جيمس بارك حادة منذ البداية، بعرض ضخم قبل المباراة واستهجان مستمر موجه نحو ترافورد، الذي رفض الانتقال إلى نيوكاسل الصيف الماضي. رفعت الدقائق التسع الإضافية التوقعات بخصم دراماتيكي آخر، لكن هذه المرة حُرم أصحاب الأرض من ذلك.
سيطر فريق بيب غوارديولا على مجريات الأمور بتداول صبور للكرة، حتى لو كانت الفرص الواضحة نادرة قبل الاستراحة. كان أنصار الفريق الزائر هم من احتفلوا عند صافرة النهاية، مدركين أهمية تقدم الهدفين.
أما إيرلينغ هالاند، الذي شارك لأول مرة في البطولة منذ ثلاث سنوات، فلم يتمكن من إنهاء سلسلة شهدت تسجيله لهدف واحد فقط من ركلة جزاء في آخر ست مباريات له. كما أثار التدقيق الطويل بتقنية الفار (VAR) حيرة عندما ألغي هدف ثان لسيتي بعد أكثر من خمس دقائق من المداولات.
مع تحديد موعد مباراة العودة في الرابع من فبراير على ملعب الاتحاد، يحمل الفريق الفائز باللقب ثماني مرات الزخم والتاريخ معه، بعد أن تقدم في جميع مبارياته الست السابقة في نصف النهائي في هذه المسابقة.