لماذا يقف فيكتور أوسيمهن كوجه كرة القدم النيجيرية

Default image

January 14, 2026

لماذا يقف فيكتور أوسيمهن كوجه كرة القدم النيجيرية

أصبح فيكتور أوسيمهن رمزاً للأمل بالنسبة لنيجيريا كلما وطأت قدماه أرض الملعب. لقد استمدت النسور الخارقة القوة من حضوره بينما تستعد لمواجهة مضيفتها المغرب في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية، بعدما سجلت خمس انتصارات من خمس مباريات.

أصبح فيكتور أوسيمهن رمزاً للأمل بالنسبة لنيجيريا كلما وطأت قدماه أرض الملعب. لقد استمدت النسور الخارقة القوة من حضوره بينما تستعد لمواجهة مضيفتها المغرب في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية، بعدما سجلت خمس انتصارات من خمس مباريات.

لعب مهاجم المنتخب البالغ من العمر 27 عاماً دوراً حاسماً في هذا المشوار، حيث وجد الشباك أربع مرات خلال البطولة. هذا العدد يضعه على بعد هدف واحد فقط من المغربي براهيم دياز ومستوياً مع المصري محمد صلاح، مما يؤكد أهميته للقوة الهجومية النيجيرية.

ومع ذلك، لم تخلُ الرحلة إلى هذه المرحلة من التوتر. فقد حولت مشادة ساخنة مع زميله في الفريق أديمولا لوكمان خلال الفوز الساحق في دور الـ16 على موزمبيق الانتباه مؤقتاً بعيداً عن أداء نيجيريا، مما أثار تساؤلات تم نفيها لاحقاً بشكل قاطع داخل المعسكر.

من المشقة إلى الطموح الذي لا يعرف الكلل

ينبع حافز أوسيمهن من طفولة وسمتها صراعات شديدة. نشأ في لاغوس، وفقد كلا والديه في سن مبكرة، وأُجبر على الكفاح من أجل البقاء عن طريق بيع الماء في زحام المرور بينما كان يعتني أيضاً بإخوته.

هذه التجارب شكّلت حافة تنافسية شرسة يعتقد قائد نيجيريا السابق وليام تروست-إيكونغ أنها تحدد هوية هذا المهاجم. لقد تحدث عن إلحاح أوسيمهن الدائم، سواء كان يطارد الفرص داخل منطقة الجزاء أو يدفع بنفسه إلى المقدمة في المواقف اليومية.

بحسب تروست-إيكونغ، فإن هذه الشدة ليست عيباً بل سمة مميزة. فهي تغذي قيادة أوسيمهن وتضع مثالاً يُحتذى به لكل من أقرانه واللاعبين الأصغر سناً، مما يساعد على تفسير سبب صعوده إلى قمة كرة القدم النيجيرية.

احترام الأرقام وتحمل المسؤولية

يجلس أوسيمهن الآن على بعد هدفين فقط من رقم رشيدي ياكيني القياسي الوطني البالغ 37 هدفاً، بعدما سجل بالفعل 35 مرة في 50 مباراة دولية. رغم القرب من صناعة التاريخ، فقد أكد باستمرار على إعجابه بهذا المهاجم الراحل.

بدلاً من التركيز على الإنجازات الشخصية، تحدث أوسيمهن عن رغبته في الفوز ببطولة كبرى لبلده. ويعتقد زملاؤه السابقون أن رفع كأس الأمم الأفريقية سيعني له أكثر من تحطيم أي رقم قياسي فردي.

يلاحظ الصحفي أولواشينا أوكيلجي أنه داخل تشكيلة الفريق، فإن تأثير أوسيمهن لا يمكن إنكاره. حتى دون أن يرتدي شارة الكابتن، يُنظر إليه على أنه الشخصية المحورية التي يدور حولها الفريق، مما أكسبه الاعتراف باعتباره الشخصية البارزة في الجيل الحالي.

مسيرة مهنية تُعرف بالبطولات والأهداف

بُنيَت سمعة أوسيمهن على التسجيل الثابت أينما لعب. جاءت نقطة انطلاقه في أوروبا مع نادي ليل، حيث أهلته أداؤه للانتقال بنجاح كبير إلى نابولي.

في إيطاليا، وصل إلى آفاق جديدة، حيث سجل 26 هدفاً في الدوري في موسم 2022-23 بينما ضمن نابولي حصوله على لقب السكوديتو الأول منذ أكثر من ثلاثة عقود. شهد ذلك الموسم أيضاً تجاوزه لجورج ويا ليصبح الهداف الأفريقي الأكثر تسجيلاً في تاريخ الدوري الإيطالي.

بعد مغادرة نابولي، انضم أوسيمهن إلى غلطة سراي، في البداية على سبيل الإعارة، واستمر في مسيرته الغزالة. سجل 26 مرة في 30 مباراة حيث حقق النادي التركي الثنائية المحلية (الدوري والكأس) قبل أن يجعل انتقاله دائماً ويحافظ على مكانته كأحد أكثر المهاجمين إثارة للرهبة في عالم كرة القدم.

المزيد من المقالات