
أُقصي حامل لقب كأس فرنسا من البطولة بعد خسارة غير متوقعة على أرضه أمام جيرانه الصاعدين حديثاً.
أُقصي حامل لقب كأس فرنسا من البطولة بعد خسارة غير متوقعة على أرضه أمام جيرانه الصاعدين حديثاً.
رغم رفعهم للكأس للمرة السادسة عشرة في تاريخهم الموسم الماضي، لم يتمكن المضيفون من تحويل سيطرتهم الإقليمية إلى أهداف في هذه المناسبة.
مثلت الهزيمة خروجاً مبكراً نادراً، حيث أنها المرة الأولى منذ عام 2014 التي يفشلون فيها في تجاوز دور الـ32 من البطولة.
جاء الهدف الوحيد عبر جوناثان إيكوني، الذي بدأ رحلته الاحترافية في النادي المهزوم قبل أن يهز الشباك لصالح الزائرين.
سمحت له حركته المدروسة جيداً في هجمة مرتدة بأن ينهي الكرة ببرودة أعصاب ويُسكت جمهور الديار.
وبعد صافرة النهاية، عبّر إيكوني عن سعادته، مُسلطاً الضوء على الانضباط الدفاعي لفريقه ورضاه الشخصي للتسجيل.
طبق الفريق المضيف ضغطاً مستمراً طوال المباراة، مدفعاً إلى الأمام مراراً بحثاً عن هدف التعادل.
أثبت حارس مرمى باريس إف سي، أوبيد نكامباديو، أنه حاسم من خلال تقديم سلسلة من التدخلات المهمة للحفاظ على التقدم.
جاءت لحظته الأبرز في الوقت بدل الضائع، عندما أبعد تسديدة قوية من مسافة طويلة لفيتينيا ليضمن التأهل للزائرين.