
لا تزال ريال مدريد تبحث عن طرق جديدة لتعزيز قوتها المالية، على الرغم من كونها بالفعل من بين أغنى المؤسسات في عالم كرة القدم. يعمل مسؤولو النادي بنشاط على تطوير استراتيجيات لزيادة تدفقات الدخل، مع عدة تطورات مهمة قد تظهر في المستقبل القريب.
لا تزال ريال مدريد تبحث عن طرق جديدة لتعزيز قوتها المالية، على الرغم من كونها بالفعل من بين أغنى المؤسسات في عالم كرة القدم. يعمل مسؤولو النادي بنشاط على تطوير استراتيجيات لزيادة تدفقات الدخل، مع عدة تطورات مهمة قد تظهر في المستقبل القريب.
أحد الأهداف طويلة الأمد يتمثل في استئناف إقامة الحفلات الموسيقية الكبيرة في ملعب سانتياغو برنابيو، مما سيوفر دفعة كبيرة للإيرادات. ومع ذلك، هذا المشروع متأخر حاليًا حيث لم يتم منح التصاريح اللازمة بعد. وفي انتظار الوضوح على هذا الصعيد، حول النادي اهتمامه إلى الاتفاقيات التجارية التي يمكن أن تحقق مكاسب مالية فورية.
وفقًا لصحيفة "دياريو آس"، لا تزال المفاوضات جارية مع طيران الإمارات لتجديد اتفاقية الرعاية. وقد ظل شعار الشركة على قمصان مدريد لأكثر من عشر سنوات ولا يزال الشريك التجاري الرئيسي للنادي. تنتهي الصفقة الحالية في نهاية الموسم وتتراوح قيمتها بين 70 و80 مليون يورو سنويًا، لكن العملاق الإسباني يهدف إلى رفع هذا الرقم ليصل إلى ما يقرب من 100 مليون يورو سنويًا. وتسير المحادثات قدماً، حيث يسعى الطرفان إلى اتفاق جديد.
بالتوازي، كان ريال مدريد أيضًا في حوار مع أديداس بشأن دورها كمورد للقمصان. على الرغم من عدم وجود ضغط فوري - حيث أن العقد الحالي ساري حتى عام 2029 - فإن إدارة النادي بقيادة فلورنتينو بيريز تضغط للحصول على شروط محسنة مقارنة بالاتفاق الحالي.
يعتقد ريال مدريد أن مكانته العالمية تمنحه موقفًا تفاوضيًا قويًا. إذا كان الشركاء الحاليون غير مستعدين لتلبية توقعاتهم، فقد تظهر علامات تجارية بديلة. في الوقت الحالي، لا يزال الثقة عالية داخل النادي بإمكانية تحقيق نتائج مرضية مع كل من طيران الإمارات وأديداس.