الركراغي يدعو للصبر بعد التأهل التاريخي للمغرب

Default image

January 11, 2026

الركراغي يدعو للصبر بعد التأهل التاريخي للمغرب

وصف مدرب المغرب وليد الركراغي تأهل فريقه لنصف نهائي كأس الأمم الإفريقية بأنه إنجاز "تاريخي"، بينما خفّض سريعاً سقف التوقعات. بعد الفوز 2-0 على الكاميرون في ربع النهائي، بتسجيل براهيم دياز وإسماعيل الصيباري، شدد المدرب على أن رحلة الدولة المضيفة لم تكتمل بعد.

وصف مدرب المغرب وليد الركراغي تأهل فريقه لنصف نهائي كأس الأمم الإفريقية بأنه إنجاز "تاريخي"، بينما خفّض سريعاً سقف التوقعات. بعد الفوز 2-0 على الكاميرون في ربع النهائي، بتسجيل براهيم دياز وإسماعيل الصيباري، شدد المدرب على أن رحلة الدولة المضيفة لم تكتمل بعد.

قال الركراغي: "هذا تاريخي. المغاربة لم يشاهدوا فريقهم في نصف نهائي أمم إفريقيا منذ 22 عاماً". وأقر بأهمية إنهاء هذا الانتظار الطويل لكنه نادى بالهدوء، مؤكداً: "نحتاج فقط للمضي قدماً مباراة تلو الأخرى. لم نحقق شيئاً بعد. هم يستحقون لكننا بحاجة لإبقاء أقدامنا على الأرض".

إشادة بالأداء والأفراد المفتاحيين

أبدى الركراغي ارتياحاً كبيراً من أداء فريقه، خاصة في الفترة الافتتاحية. وصف الشوط الأول بأنه أفضل أداء للمغرب منذ كأس العالم 2022، مشيداً بمستويات الضغط العالية والكثافة التي أسست للسيطرة على المباراة. واعتقد أن النتيجة العامة كانت مستحقة بالكامل، رغم تحسن الكاميرون بعد الاستراحة.

خصّ المدرب بالثناء خاصة هداف المباراة براهيم دياز، الذي سجل الآن في جميع مباريات المغرب الخمس بالبطولة. ووصف الركراغي لاعب ريال مدريد بأنه "عامل المفاجأة" في فريقه، مسلطاً الضوء ليس فقط على تسجيله للأهداف بل أيضاً على معدل عمله الاستثنائي وروح القتال، والتي قال إنها أرسلت رسالة قوية لجميع أفراد التشكيلة.

الأنظار على التحدي القادم

ببلوغه نصف النهائي، يعادل المغرب مسيرته عام 2004، عندما خسر الفريق الذي كان الركراغي جزءاً منه كلاعباً في النهائي. وظلت تعليقات المدرب الحالي تحوّل التركيز باستمرار من الاحتفاء بهذا الإنجاز إلى الاستعداد للتحدي التالي. تعكس بلاغته استراتيجية مقصودة لإدارة الضغط والحفاظ على التركيز بينما تسعى الدولة المضيفة وراء لقبها القاري الأول منذ 1976.

يمثل رد الركراغي المتزن توجيهاً للاعبيه وللجمهور العاطفي: تقدير التقدم لكن توجيه كل الطاقة نحو عائق نصف النهائي المقبل، مع بقاء الهدف الأكبر بعيداً.

المزيد من المقالات