منتخب الجزائر يودع أمم إفريقيا بخسارته من نيجيريا

Default image

January 11, 2026

منتخب الجزائر يودع أمم إفريقيا بخسارته من نيجيريا

انتهت مسيرة الجزائر في كأس الأمم الإفريقية 2025 في دور الربع النهائي، بخسارتها 2-0 أمام نيجيريا في مراكش. تمثل هذه النتيجة البطولة الثالثة على التوالي التي يخرج فيها "ثعالب الصحراء" قبل الأدوار المتأخرة من مرحلة خروج المغلوب، بعد خروجهم من دور المجموعات في النسختين السابقتين. رغم فوزهم بأول أربع مباريات في المغرب، لم يتمكنوا من التغلب على "النسور الخارقة".

انتهت مسيرة الجزائر في كأس الأمم الإفريقية 2025 في دور الربع النهائي، بخسارتها 2-0 أمام نيجيريا في مراكش. تمثل هذه النتيجة البطولة الثالثة على التوالي التي يخرج فيها "ثعالب الصحراء" قبل الأدوار المتأخرة من مرحلة خروج المغلوب، بعد خروجهم من دور المجموعات في النسختين السابقتين. رغم فوزهم بأول أربع مباريات في المغرب، لم يتمكنوا من التغلب على "النسور الخارقة".

سلطت المباراة الضوء على قضية متكررة للجانب المغاربي: عدم القدرة على تحويل الدعم الجماهيري العاطفي إلى أداء حاسم على أرض الملعب. بينما شكل المشجعون الجزائريون حضوراً قوياً في المدرجات، تفوق الخصم على فريقهم بشكل كبير، حيث أمضى معظم المباراة محصوراً في نصف ملعبه تحت الضغط المتواصل لنيجيريا.

معاناة هجومية ووداع تاريخي

عانت هجمات الجزائر من التأثير طوال المقابلة. تم احتواء تأثير القائد والرمز رياض محرز بشكل ملحوظ من قبل الدفاع النيجيري قبل استبداله بعد 60 دقيقة. حملت المباراة أهمية إضافية باعتبارها على الأرجح ختام مسيرة محرز في كأس الأمم الإفريقية، بعد إعلانه قبل المباراة أن هذه البطولة ستكون الأخيرة له.

دفاعياً، صمد الفريق في البداية تحت ضغط الشوط الأول، حيث أجرى رامي بن سبعيني تصفية حاسمة على خط المرمى. دخل الحارس لوكا زيدان المباراة دون أن يستقبل أي هدف في البطولة، لكن هذا الرقم القياسي كُسر مبكراً في الشوط الثاني. وسرعان ما انفتحت السدود أكثر، عندما اخترق الخط الدفاعي الجزائري للمرة الثانية، مؤكداً صعوبة احتواء الهجوم النيجيري القوي طوال الـ90 دقيقة.

تفوق واضح للخصم

عكست النتيجة النهائية التفوق الواضح لنيجيريا في ذلك اليوم. تمكنت الجزائر فقط من إحداث تهديدات هجومية محدودة وفشلت في شن عودة معنوية بعد التقدم بفارق هدفين. لم يجد فريق فلاديمير بتركوفيتش رداً على حدة نيجيريا المتجددة بعد الشوط الأول أو طريقة لاختراق خط دفاعهم المنظم.

تؤدي الخسارة 2-0 إلى عودة الجزائر إلى الديار، بينما يتقدم نيجيريا لمواجهة الدولة المضيفة المغرب. بالنسبة لـ"ثعالب الصحراء"، يستمر السعي نحو اللقب القاري الثالث، حيث يسلط هذا الأداء الضوء على الفجوة التي يجب عليهم سدها أمام فرق القارة النخبوية في مباريات خروج المغلوب الحاسمة.

المزيد من المقالات