الانضباط والثبات والوحدة.. تحديات روزينور الأولى في تشيلسي

Default image

January 08, 2026

الانضباط والثبات والوحدة.. تحديات روزينور الأولى في تشيلسي

بدأ ليام روزينور فترة عمله في تشيلسي بنظرة متفائلة، لكن الخسارة 2-1 أمام فولهام يوم الأربعاء سلطت الضوء على الصعوبات التي يرثها في ستامفورد بريدج.

بدأ ليام روزينور فترة عمله في تشيلسي بنظرة متفائلة، لكن الخسارة 2-1 أمام فولهام يوم الأربعاء سلطت الضوء على الصعوبات التي يرثها في ستامفورد بريدج.

وصف المدرب البالغ 41 عامًا المنصب بأنه إحدى أكثر اللحظات فخرًا في مسيرته، إلا أنه شاهد من مقاعد المدراء تشيلسي يهوي إلى المركز الثامن ويخرج من المراكز الخمسة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ أغسطس.

جلس روزينور بجانب المالك الشريك بهداد إغبال والشخصيات الرياضية البارزة، وشاهد فريقه الجديد يكافح أمام منافسه من غرب لندن ويمد سلسلة أداء متردية.

لم يحقق تشيلسي سوى انتصار واحد فقط من آخر 9 مباريات في الدوري، وفوزين فقط من أصل 11 مباراة في جميع المسابقات، وهو تراجع سحبه بعيدًا عن وعود بداية الموسم.

الهدف الأدنى للنادي يظل التأهل لدوري أبطال أوروبا، والذي يمكن تحقيقه بالإنهاء في المراكز الخمسة الأولى، لكن الفجوة بينه وبين هذا الهدف اتسعت بشكل حاد.

إعادة الاتصال بقاعدة الجماهير المضطربة

كان التوتر بين المشجعين وقيادة النادي واضحًا حتى قبل أن يبدأ روزينور عمله رسميًا.

نشر "ائتلاف مشجعي تشيلسي" استطلاعًا نقديًا يشكك في الرؤية طويلة المدى للقيادة، حيث شكك أكثر من نصف المستجيبين في تحقيق النجاح المستقبلي تحت الملكية الحالية.

في أول مقابلة له مع النادي، أكد روزينور مرارًا على الفوز، مؤكدًا إدراكه أن النتائج هي أقصر طريق لإعادة بناء الثقة.

كما أشار إلى السمعة المخيفة التي كان يتمتع بها تشيلسي في عصور سابقة، مُسميًا نجومًا سابقين كرموز لهذه الهوية، مما يشير إلى فهمه لتاريخ النادي.

رغم ذلك، يظل الإحباط عميقًا بين الجماهير، حيث سُمعت هتافات موجهة ضد شخصيات من المالكين خلال مباراة فولهام، ويُخطط للاحتجاج قبل مباراة برينتفورد القادمة.

روزينور، المتوافق بشكل وثيق مع رؤية الملاك بسبب عمره وأسلوبه ودوره السابق في ستراسبورغ، يعلم أن الصبر قد يكون محدودًا إذا لم تتحسن الأداءات بسرعة.

معالجة عدم الاستقرار على أرض الملعب

لم تترجم الإنفاقيات الضخمة لتشيلسي منذ 2022 إلى نتائج ثابتة، رغم الدخل الكبير من عمليات بيع اللاعبين.

جذب التركيبة الشابة للفريق التدقيق، بمتوسط عمر للتشكيلة الأساسية أقل من 24 عامًا، وهو مستوى لم يصل إليه أي فريق فائز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز من قبل.

تحت قيادة المدرب السابق إنزو ماريسكا، أضاع تشيلسي 15 نقطة (الأكثر في الدوري) من مراكز الفوز، وهو نمط من التخلي عن التقدم الذي أثبت كلفته الباهظة.

واجه روزينور مشاكل مماثلة في ستراسبورغ، حيث أضاع فريق شاب التقدم مرارًا وتكرارًا وحقق فوزين فقط من آخر 10 مباريات في الدوري الفرنسي.

طموح تشيلسي طويل المدى هو المنافسة بانتظام في أوروبا والتحدي على الألقاب الكبرى، لكن الزخم الفوري مطلوب لتلبية حتى التوقعات الأساسية.

معالجة قضية الانضباط والسلوك

لا يزال الانضباط يشكل مصدر قلق ملحًا بعد طرد مارك كوغيريلا في كرافن كوتيج لاسقاطه هاري ويلسون.

وسجل ويلسون لاحقًا الهدف الحاسم، مما ضاعف تأثير تخفيض تشيلسي إلى 10 لاعبين.

دافع المدرب المؤقت كالوم ماكفارلين عن فعل المدافع لكنه أعرب عن قلقه من التداعيات المباشرة، عندما حصل ثلاثة لاعبين من تشيلسي على بطاقات صفراء بسبب الاعتراض.

وحصل ماكفارلين نفسه على بطاقة صفراء بعد اعتراضه على قرار الحكم، مما يسلط الضوء على مشكلة أوسع تتعلق بردود الفعل داخل الملعب.

منذ بداية الموسم الماضي، جمع تشيلسي بطاقات صفراء وحمراء أكثر من أي فريق آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أن إرسال واحد آخر في الموسم الحالي سيساوي رقمًا قياسيًا قديمًا للنادي.

الطريق المباشر المقبل

بدأ روزينور بالفعل في عملية الاندماج، حيث حضر اجتماعات وسافر مع الفريق قبل مواجهة فولهام.

من المقرر أن تكون أولى جلسات التدريب الكاملة له يوم الخميس، تليها مقدمة إعلامية رسمية يوم الجمعة.

مواجهة كأس الاتحاد الإنجليزي أمام تشارلتون أثليتيك يوم السبت ستشهد أول قرار له في يوم المباراة بصفته مدربًا رئيسيًا.

ثم تلي ذلك أسبوع مزدحم، يتضمن ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة أمام أرسنال ولقاء دوري مع برينتفورد، مما يوفر اختبارًا مبكرًا لتأثيره.

المزيد من المقالات