
قدَّم أنطوان سيمينيو خاتمة مذهلة لما يبدو أنه ظهوره الأخير مع بورنموث، بتسديده في الوقت بدل الضائع ليكفل فوزاً مثيراً على توتنهام هوتسبير في ملعب فيتاليتي.
قدَّم أنطوان سيمينيو خاتمة مذهلة لما يبدو أنه ظهوره الأخير مع بورنموث، بتسديده في الوقت بدل الضائع ليكفل فوزاً مثيراً على توتنهام هوتسبير في ملعب فيتاليتي.
مع تعادل النتيجة 2-2، استلم النجم الغاني الكرة على حافة المنطقة وأطلق تسديدةً لا تُردّ تتجاوز حارس المرمى جورجي بتروفيتش، ليُنهي أخيراً انتظار تشيريز الطويل لفوز في الدوري.
جاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 95 لتكلّل أمسية دراماتيكية رفعت بورنموث إلى 27 نقطة من 21 مباراة، لتبقى على بعد نقطة واحدة فقط خلاف توتنهام في الجدول.
لم يكن بمقدور توتنهام الحصول على بداية أفضل من تلك التي حظي بها، حيث تقدم ماتيس تيل بهدف في الدقائق الخمس الأولى. إرسال ذكي بكعب القدم من زافي سيمونز العائد أطلق سراح الجناح على الجهة اليسرى، لينفذ بعدها متجاوزاً جيمس هيل ويسدد تسديدة منخفضة في الزاوية.
لم يدم ذلك التقدم طويلاً. عاد إيفانيلسون ليعادل النتيجة بعد 22 دقيقة، منفرداً بكرة عرضية من ماركوس تافيرنير ويرسلها بقوة رأسيًا تتجاوز بتروفيتش، مُشعلًا حماس الجماهير المحلية.
ثم سيطر بورنموث على مجريات اللقاء قبل نهاية الشوط الأول. وجد تافيرنير مرة أخرى مساحة على الجهة اليمنى، عرضيته وجدت طريقها في النهاية عبر ماركوس سينيسي إلى إيلي جونيور كروبلي، الذي هز الشباك بهدوء بتسجيله الهدف السابع له في الموسم في الدقيقة 36.
شهد الشوط الثاني الفرص والجدل بشكل متساوٍ. اقترب ريتشارليسون من التسجيل بعد دخوله مباشرة، حيث اصطدمت كرته الرأسية بإطار المرمى من ركنية.
وبعد لحظات، منح الحكم دارين إنجلاند توتنهام ركلة جزاء في البداية عقب جولة ميكي فان دي فين الهجومية، لكن مراجعة الفيديو ألغت القرار، حيث حُكم أن التماس كان غير كافٍ.
عاد توتنهام ليعادل النتيجة في الدقيقة 78 عندما سقطت كرة دفاعية رأسية من سينيسي في طريق بالينيا، الذي نفّذ ركلة مقصية جوية تركت الحارس بتروفيتش عاجزاً.
في اللحظة التي بدا فيها أن الضيوف قد ينجون بالتعادل، تقدّم سيمينيو. وبالتعاون مع ديفيد بروكس خارج المنطقة، قدّم تسديدة دقيقة منحنية تتجاوز الحارس لتُشعل مشاهد الاحتفال في الثواني الأخيرة.
بعد استبداله فوراً، تلقّى الجناح تصفيقاً حاراً من الجميع وبقي على أرض الملعب بعد صافرة النهاية، مُلقياً التحية على المؤيدين وهو يستعد على الأرجح لانتقال إلى مانشستر سيتي، الذي من المتوقع أن يُفعّل شرط إطلاق سراحه البالغ 65 مليون جنيه إسترليني.
أما بالنسبة لتوتنهام، فقد زاد الهزيمة من التدقيق في مدرب الفريق توماس فرانك. رغم ومضات من الأداء الواعد وتعادل بالينيا المتأخر، إلا أن أوجه القصور الدفاعية والتهديد الهجومي المحدود أثبتا كلفتهما مرة أخرى، ليبقى فريق شمال لندن في بحث عن الإجابات.