
انتهت أول مباراة لمانشستر يونايتد بعد إقالة روبن أموريم دون النتيجة المرجوة، بعد أن تعافى فريق بيرنلي المتعثر لينتزع نقطة التعادل. انتهت المباراة بالتعادل رغم أن الزائرين بدوا في طريقهم للفوز في منتصف الشوط الثاني.
انتهت أول مباراة لمانشستر يونايتد بعد إقالة روبن أموريم دون النتيجة المرجوة، بعد أن تعافى فريق بيرنلي المتعثر لينتزع نقطة التعادل. انتهت المباراة بالتعادل رغم أن الزائرين بدوا في طريقهم للفوز في منتصف الشوط الثاني.
تقدم أصحاب الأرض عند نهاية الشوط الأول بعد أن حول أيدن هيفن تمريرة بشير همفريز إلى شباكه الخاصة. بدا ذلك التقدم هشًا، ولكنه صمد حتى بداية الشوط الثاني، حيث تبدل الزخم بشكل حاد.
سجل بنيامين سيسكو هدفين خلال 10 دقائق من بداية الشوط الثاني، منفذًا إنهاءات حاسمة من أول لمسة في كل من المرتين. أكد كل هدف على التهديد الذي يمثله يونايتد بمجرد أن يجد إيقاعه، لكن التقدم ثبت أنه مؤقت عندما رد جايدون أنتوني ليعيد التعادل.
تخلى المدرب المؤقت دارين فليتشر عن الهيكل المفضل لأموريم، مفضلاً عدم استخدام خط دفاع من ثلاثة لاعبين والجناحين الخلفيين، ونتيجة لذلك صنع فريقه العديد من الفرص. شاهد ماتيوس كونيا وباتريك دورغو محاولات تُطرد من على خط المرمى، بينما أُلغي هدف ليساندرو مارتينيز بعد دفع مثير للجدل على كايل ووكر.
تلَت ذلك فرص أخرى، بما في ذلك فرصتان ضائعتان لسيسكو لإكمال هاتريك. اقترب البديل المراهق شيا ليسي أكثر من أي لاعب لتسجيل هدف الفوز في الدقائق الأخيرة، حيث ثنى تسديدة تصطدم بالقائم قبل أن يرسل محاولة أخرى بعرضية ضيقة من مسافة بعيدة.
رغم الوعد الهجومي، أثبتت نقاط الضعف الدفاعية مرة أخرى أنها مكلفة. فقد كاسيميرو رجله في التمهيد للهدف الأول، وفشل هيفن في إغلاق مسار الكرة قبل التمريرة، وفي وقت لاحق سمح مارتينيز ولوك شو لأنتوني بالمساحة اللازمة لتسديد هدف التعادل. ظل يونايتد محتفظًا بنظيفتي مرمى فقط طوال الموسم، وهي إحصائية لم يتغيرها التحول التكتيكي.
أمّن المساء تشجيعًا لبيرنلي خلال حملة صعبة تلت الصعود. كان الهدف الافتتاحي المرة الأولى منذ أوائل نوفمبر التي يتقدم فيها رجال سكوت باركر في مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، وكان تقدمهم في الشوط الأول أيضًا حدثًا نادرًا.
قدم همفريز أداءً متميزًا، حيث زود التمريرة التي أسفرت عن الهدف الأول، ثم أنتج لاحقًا تدخلًا رائعًا على خط المرمى ليمنع كونيا. واكب مكسيم إستيف ذلك العزيمة بالعودة مسرعًا لصد محاولة دورغو المرفوعة، مسلطًا الضوء على العزيمة الجماعية.
أشعل هدف أنتوني للتعادل احتفالات أنصار الفريق المحلي عند نهاية المباراة. رغم أن بيرنلي لا يزال متخلفًا بثماني نقاط عن منطقة الأمان، وآمال البقاء تستمر في التلاشي، فإن رد فعل اللاعبين والأنصار على حد سواء يشير إلى أن الإيمان لم يختفِ بعد.