
بدأت السعودية مشوارها في المجموعة الأولى من كأس آسيا تحت 23 سنة 2026™ بفوز متوتر بنتيجة 1-0 على نظيرتها القيرغيزستانية المشاركة للمرة الأولى، يوم الثلاثاء، محققة ثلاث نقاط أمام جمهورها المحلي.
بدأت السعودية مشوارها في المجموعة الأولى من كأس آسيا تحت 23 سنة 2026™ بفوز متوتر بنتيجة 1-0 على نظيرتها القيرغيزستانية المشاركة للمرة الأولى، يوم الثلاثاء، محققة ثلاث نقاط أمام جمهورها المحلي.
تلقى أصحاب الأرض ضربة مبكرة عندما أُجبِر القائد عبد الله رضيف على المغادرة بسبب إصابة في قدمه، مما عكّر استقرارهم الأولي واستدعى إجراء تبديل مبكر في التشكيلة.
وأوضح لويجي دي بياجيو لاحقًا أن فريقه تمكن مع ذلك من الحفاظ على الضغط المستمر، مشيرًا إلى أن طرد لاعب من المنتخب القيرغيزي غيّر مجريات المباراة لكنه لم يقلل من التحدي الذي واجهه فريقه.
رغم الصعوبات، شعر المدرب الإيطالي أن لاعبيه قدّموا أداءً قويًا، مؤكدًا أن النتيجة كانت حيوية نظرًا للخيارات المحدودة المتاحة له خلال البطولة.
سيطرت السعودية على معظم فترات اللقاء، وتمتعت بحوالي ثلاثة أرباع الكرة ودفعت للأمام بشكل متكرر، خاصة بعد الشوط الأول.
لكن المنتخب القيرغيزي حافظ على انضباطه الدفاعي، حيث قدّم الحارس كورمانبيك نورلانبيكوف سلسلة من التدخلات المطمئنة ليعكر جهود الهجوم المضيف.
جاء الهدف المنتظر أخيرًا عندما سمحت لحظة فقدان تركيز قصيرة لركان الغامدي بإيجاد الشباك، محققًا نتيجة المباراة بعد أن فشلت السعودية سابقًا في التسجيل من ركلة الجزاء.
وأكد دي بياجيو على حدة وروح الهجوم التي يمتلكها فريقه، مشيرًا في الوقت نفسه للحاجة إلى دقة أكبر في إنهاء الهجمات استعدادًا لمواجهة الأردن يوم الجمعة.
بالنسبة لإدمار لاسيردا، كان الهزيمة الضيقة صعبة القبول، رغم أن المدرب الرئيسي للمنتخب القيرغيزي أبدى فخره بالانضباط التكتيكي للاعبه طوال المباراة.
وأقرّ أن فريقه توقع منهجية السعودية، خاصة مع امتلاك أصحاب الأرض ميزة اللعب على أرضهم، واعتقد أن لاعبيه استجابوا جيدًا للمتطلبات الموضوعة عليهم.
جعل اللعب بنقص عددي الظروف أكثر صعوبة، لكن لاسيردا عبّر عن امتنانه للجهد المبذول وحث فريقه على تحويل التركيز بسرعة إلى مواجهتهم المقبلة مع فيتنام.