
حجزت مصر مقعدًا في الدور ربع النهائي من كأس الأمم الأفريقية 2025 بعد مباراة مثيرة للتوتر في دور الستة عشر أمام بنين تم حسمها في الأشواط الإضافية بمراكش.
حجزت مصر مقعدًا في الدور ربع النهائي من كأس الأمم الأفريقية 2025 بعد مباراة مثيرة للتوتر في دور الستة عشر أمام بنين تم حسمها في الأشواط الإضافية بمراكش.
كانت الفرص نادرة لفترات طويلة، وكان تأثير محمد صلاح محدودًا لجزء كبير من المباراة قبل أن يسجل في الوقت المتأخر ليضمن التأهل.
انتهت الشوط الأول دون تسجيل أي هدف، حيث ألغى الفريقان تأثير بعضهما في خط الوسط وقلّلتا من فرص التسجيل الواضحة.
كُسر التعادل في النهاية بعد مرور ساعة من المباراة عندما سجل مروان عطية من مسافة بعيدة، حيث انطلقت تسديدته إلى الزاوية العليا من خارج المنطقة.
عانت بنين من الاستجابة إبداعيًا وبدت في طريقها للإقصاء حتى تسبب عرضية منحرفة في حالة من الفوضى في دفاع مصر في الدقائق المتأخرة.
فشل حارس المرمى محمد الشناوي في التعامل مع الكرة غير المريحة، مما سمح لـ جوديل دوسو بالانقضاض من مسافة قريمة وإجبار المباراة على الأشواط الإضافية قبل سبع دقائق من نهاية الوقت الأصلي.
مع وجود فارق بسيط بين الفريقين خلال الأشواط الإضافية، أثبتت إحدى الكرات الثابتة أنها الحاسمة حيث انتهت محاولة ياسر إبراهيم الممتدة بالكرة تتجاوز حارس المرمى مارسيل دانجينو.
دفع بنين للأمام بحثًا عن هدف التعادل، مخلّفين فراغًا في الدفاع استغلته مصر في اللحظات الختامية.
انطلق صلاح منفردًا في الدقيقة الأخيرة وقام بتسديدة رائعة من خارج قدمه إلى داخل الشباك من مسافة بعيدة ليؤكد الفوز بنتيجة 3-1.
يظل مهاجم ليفربول دون لقب لكأس الأمم الأفريقية رغم مسيرة حافلة بالإنجازات، بعد أن خسر في نهائيين سابقين منذ بدايته الدولية عام 2011.
كانت هناك تساؤلات تحوم حول مستواه بعد بداية صعبة للموسم على مستوى النادي، بما في ذلك استبعاده من قبل المدرب أرني سلوت.
تسديدته الأخيرة ترفع رصيده إلى ثلاثة أهداف في هذه البطولة بالمغرب، وهو أفضل إحصاء له في نسخة واحدة من كأس الأمم، حتى لو كان تأثيره العام متقلبًا.
هدد عمر مرموش مبكرًا لمصر لكنه فشل في تحويل فرصة منفردة، بينما تم إبعاد تسديدة أخرى بشكل مثير من على خط المرمى.
أُجبر كلا الفريقين على إجراء تبديلات، حيث غادر محمد حمدي الملعب على نقالة بعد تصادم عرضي بينما خسرت بنين أييجون توشين.
شهدت المباراة مزيدًا من الضغط حيث تم إنقاذ رامي ربيعة من ركلة ركنية قبل أن يغادر تريزيجيه أيضًا مصابًا، قبل لحظات من هدف عطية الافتتاحي.
حلمت بنين لفترة وجيزة بتكرار مفاجأتها من عام 2019، لكنها افتقرت إلى الثقة الهجومية لإكمال مفاجأة أخرى.
كان فريق جيرنو رور قد تذوق أول فوز له في كأس الأمم داخل الوقت الأصلي في وقت سابق من البطولة لكنه لم يستطع إيجاد طريقة للتسجيل بأكادير.
تنتظر مصر الآن موعدًا في ربع النهائي أمام إما ساحل العاج أو بوركينا فاسو، حيث من المقرر أن تُلعب المباراة مساء السبت بأكادير، بينما تظل آمال رفع الكأس بالرباط حية.