
أعلنت الدول الـ16 المتنافسة في كأس آسيا تحت 23 سنة عن تشكيلاتها النهائية، التي تضم العديد من أكثر لاعبي كرة القدم الشباب الواعدين في القارة. مع انطلاق البطولة في السعودية بعد يومين، ينتقل التركيز إلى المواهب الناشئة التي تهدف لقيادة بلادها نحو اللقب.
أعلنت الدول الـ16 المتنافسة في كأس آسيا تحت 23 سنة عن تشكيلاتها النهائية، التي تضم العديد من أكثر لاعبي كرة القدم الشباب الواعدين في القارة. مع انطلاق البطولة في السعودية بعد يومين، ينتقل التركيز إلى المواهب الناشئة التي تهدف لقيادة بلادها نحو اللقب.
سيعتمد الفريق المضيف على إبداع لاعب الوسط مُصعب الجوير، الذي أصبح بالفعل عضواً راسخاً في تشكيلة المنتخب السعودي الأولي للتأهل لكأس العالم. بينما ستحمل آمال الهجوم الأردني على عاتق عودة فخوري، الهداف المُجرب في مرحلة التصفيات والذي اكتسب مؤخراً خبرة إضافية في كأس العرب.
سيعتمد عدة فرق على القوة الهجومية لمهاجمين متميزين لدفعهم عبر مرحلة المجموعات الصعبة. يدخل قطري مصطفى آسر المنافسة بثقة ملحوظة، بعدما سجل أربعة أهداف في مباراة تصفيات واحدة، مما يمنحه مزيجاً قوياً من السرعة والإنهاء.
سينظر الإمارات إلى النهج المباشر والهداف لمنصور المنهالي، الذي كان مصدر خطر متكرر خلال حملة التصفيات. بالمثل، يجلب السوري محمود الأسود سمعة في تسجيل الأهداف الحاسمة وتوفير الهدوء الحيوي، وهو ما سيكون أساسياً لنجاح فريقه.
توفر البطولة أيضاً منصة للفرق واللاعبين الذين يتخذون خطوة كبيرة للأمام. ستعتمد لبنان، التي تظهر في النهائيات لأول مرة، على الطاقة الدؤوبة وقدرة التسديد لهداف الوسط دانييل إستانبولي، اللاعب الذي تطور في نظام الكليات الأمريكية.
سيلتفت العراق إلى لاعب الوسط عموري فيصل، الشخصية المحورية في حملتهم الأخيرة في كأس آسيا تحت 20 سنة، لقيادة تحديهم. يمثل تطوره المستمر المسار التنموي الذي تمثله البطولة للجيل القادم من نجوم كرة القدم الآسيوية.