
حقق الأهلي انتصاراً حاسماً بنتيجة 3-2 على صاحب صدارة دوري روشن السعودي النصر يوم الجمعة، مُسجلاً أول هزيمة لمنافسه في الموسم. تم تحقيق هذا الفوز رغم غياب عدة لاعبين أساسيين عن النادي الجدةي، حيث يشارك الحارس إدوارد ميندي ولاعب الوسط فرانك كيسي والمهاجم رياض محرز في كأس أمم إفريقيا، بينما غاب المدافع روجر إيبيانيث بسبب الإيقاف.
حقق الأهلي انتصاراً حاسماً بنتيجة 3-2 على صاحب صدارة دوري روشن السعودي النصر يوم الجمعة، مُسجلاً أول هزيمة لمنافسه في الموسم. تم تحقيق هذا الفوز رغم غياب عدة لاعبين أساسيين عن النادي الجدةي، حيث يشارك الحارس إدوارد ميندي ولاعب الوسط فرانك كيسي والمهاجم رياض محرز في كأس أمم إفريقيا، بينما غاب المدافع روجر إيبيانيث بسبب الإيقاف.
في غيابهم، نهض أفراد آخرون من التشكيلة للمناسبة. كان المهاجم إيفان توني مؤثراً بشكل خاص، حيث سجل هدفين في المباراة. واعترف بالجهد الجماعي المطلوب، قائلاً إن الأداء أظهر تفاني الفريق وعمقه، مع قيام لاعبين بديلين بإكمال المهمة بنجاح.
لعب المهاجم الإنجليزي دوراً رئيسياً في هذه النتيجة الكبيرة، حيث سجل ثنائية حاسمة. بعد المباراة، أعرب توني عن أسف طفيف لعدم تحقيق هاتريك، مشيراً إلى فرصة ضائعة قبل نهاية الشوط الأول. ومع ذلك، شدد على رضاه عن المساهمة في مباراة كبرى، خاصة بعد خيبة أمله من غياب المواجهة المهمة السابقة أمام الاتحاد.
مازح توني قائلاً إن أداءه في مثل هذه المباراة الهامة يجب أن يضمن استمراريته في التشكيلة الأساسية مستقبلاً. ساهمت هدفاه السابع والثامن هذا الموسم بشكل كبير في تقليص الفارق في صدارة الترتيب، حيث اقترب الأهلي لمسافة ست نقاط من النصر وقوّى طموحاته اللقبية الخاصة.
رغم ضخامة الانتصار، أكد توني على أهمية الحفاظ على التركيز. وأشار إلى الجودة العالية المنتشرة في الدوري السعودي، مشيراً إلى أن العديد من الفرق قادرة على المنافسة. وأعاد المهاجم التأكيد على أن استراتيجية الأهلي يجب أن تتركز على أدائهم الخاص وتحسينهم المستمر.
نظرة المهاجم تنم عن تفاؤل حذر. فهو يعتقد أنه إذا ركز فريقه على مهامهم الخاصة، وحقق الانتصارات، وجمع النقاط باستمرار، فإن نتيجة إيجابية في سباق اللقب ممكنة. يمنح الانتصار دفعة معنوية كبيرة، لكن الحملة الطويلة المقبلة تتطلب جهداً مستداماً.