السودان يغادر أمم إفريقيا مرفوع الرأس

Default image

January 05, 2026

السودان يغادر أمم إفريقيا مرفوع الرأس

اختتم السودان مشواره في كأس الأمم الإفريقية 2025 بهزيمة 3-1 أمام بطل النسخة الأخيرة السنغال في دور الـ16. رغم الخسارة، قدّم الفريق لحظة سحرية مبكرة تناقض وضعه كفريق مرشّح للخسارة، حيث صدّم المهاجم شبه المحترف أمير عبدالله، الذي يلعب في الدرجة الثانية الأسترالية، المنتخب السنغالي بتسديدة متقوّسة رائعة فوق حارس المرمى إدوارد ميندي في الدقيقة السادسة ليعطي السودان تقدمًا صادمًا.

اختتم السودان مشواره في كأس الأمم الإفريقية 2025 بهزيمة 3-1 أمام بطل النسخة الأخيرة السنغال في دور الـ16. رغم الخسارة، قدّم الفريق لحظة سحرية مبكرة تناقض وضعه كفريق مرشّح للخسارة، حيث صدّم المهاجم شبه المحترف أمير عبدالله، الذي يلعب في الدرجة الثانية الأسترالية، المنتخب السنغالي بتسديدة متقوّسة رائعة فوق حارس المرمى إدوارد ميندي في الدقيقة السادسة ليعطي السودان تقدمًا صادمًا.

تمسّكت "صقور الجديانة" بميزتها أمام دولة غرب إفريقيا المصنّفة عاليًا لمعظم الشوط الأول. كان حارس المرمى منجد أبو زيد محورياً، حيث قام بسلسلة من التصديات الشجاعة لحرمان مهاجمي السنغال. لكن توقفه الحاسم أمام نيكولا جاكسون في الدقيقة 29 تبعه مباشرة هدف التعادل للسنغال عبر باب جاي. رغم الضغط المستمر، كاد دفاع السودان المنضبط يصل لفترة الاستراحة بمستوى متعادل، لكنه استقبل هدفاً ثانياً لجاي في الوقت الإضافي.

جهد بطولي أمام صعاب هائلة

مثّلت المباراة تحدياً كبيراً للسودان، الدولة المصنّفة 99 مركزاً تحت السنغال والتي تعاني من حرب أهلية. فقد تأهل الفريق لدور خروج المغلوب كأحد أفضل صاحبي المركز الثالث، رغم عدم تسجيله أي هدف من قبل لاعبيه في دور المجموعات. أظهر أداؤهم في طنجة مرونة وجودة ملحوظة ضد أحد القوى الكروية في القارة.

حسمت السنغال فوزها بهدف ثالث في الدقيقة 77 من البديل إبراهيم مبايي. رغم النتيجة النهائية، تنافس لاعبو السودان بعزيمة طوال المباراة. ونجوا من عدة لحظات خطيرة، شملت إلغاء قرار ركلة جزاء وإلغاء هدف للتسلل، بفضل تدخلات الفار وجهود جميع أفراد التشكيلة المستمرة.

فخر في الهزيمة وإرث من المرونة

بعد المباراة، عبّر مدرب السودان الغاني كويسي أبيا عن خليط من خيبة الأمل والفخر العميق. وأشاد بجهود لاعبيه وجودتهم أمام خصم أكثر خبرة بكثير، قائلاً إنه متأكد من أن الشعب السوداني يدرك أن الفريق مثلهم بفخر في البطولة.

انعكس هذا الشعور في كلام مدرب السنغال باب ثياو، الذي اعترف أن فريقه احتاج إلى "الغوص عميقاً" للتغلب على جانب سوداني منضبط ومستحق. تنتهي رحلة السودان في المنافسة، التي تميزت بتأهل تاريخي لدور خروج المغلوب وأداء شجاع أمام حامل اللقب، بإحساس قوي بالشرف المُكتسب عبر التحدي.

المزيد من المقالات