
قدم لاعب وسط ليفربول أليكسيس ماك أليستر تقييماً صريحاً عن دفاع فريقه المضطرب عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. يعتقد الدولي الأرجنتيني أن النادي غيّر تشكيلته بشكل مفرط وسريع بعد فوزه باللقب، مما ساهم بشكل مباشر في بداية سيئة هذا الموسم. شمل هذا التغيير الجوهري تجنيد سبعة لاعبين جدد للفريق الأول خلال فترة الانتقالات الصيفية مقابل رسوم كبيرة.
قدم لاعب وسط ليفربول أليكسيس ماك أليستر تقييماً صريحاً عن دفاع فريقه المضطرب عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. يعتقد الدولي الأرجنتيني أن النادي غيّر تشكيلته بشكل مفرط وسريع بعد فوزه باللقب، مما ساهم بشكل مباشر في بداية سيئة هذا الموسم. شمل هذا التغيير الجوهري تجنيد سبعة لاعبين جدد للفريق الأول خلال فترة الانتقالات الصيفية مقابل رسوم كبيرة.
وقد ثبتت صعوبة دمج هذه التعاقدات باهظة الثمن، مثل ألكسندر إيساك وفلوريان فيرتس، للمدرب أرني سلوت. حيث أظهر الفريق نقصاً في الوحدة والموثوقية في عروضه، وواجه مشاكل في الدفاع والهجوم على حد سواء. كما زادت الإصابات الرئيسية، وانخفاض مستوى بعض اللاعبين المرسخين، والوفاة المأساوية للاعب دييغو جوتا في فترة الاستعدادات، من تعقيد التحديات داخل وخارج أرض الملعب.
اعترف ماك أليستر صراحةً بأن فرص ليفربول في الاحتفاظ بلقب الدوري أصبحت الآن ضئيلة. وأقر بالمواقع القوية للمنافسين أرسنال ومانشستر سيتي، مقارناً إياها بمستوى عروض ونتائج فريقه الحالي. وأعرب اللاعب عن خيبة أمله الشخصية من هذا الواقع، قائلاً إن هذه الفترة كان يجب أن تكون للاحتفال وليس للمعاناة بعد انتصاره السابق.
رغم شطب تطلعات الفريق للقب الدوري، يصر لاعب الوسط على أن التشكيلة لا تزال تستطيع تحقيق النجاح هذا الموسم. وحدد دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي كأهداف واضحة متبقية للنادي. وشدد ماك أليستر على ضرورة تحسين الأداء الجماعي، والتركيز على الوحدة ودعم الزملاء لرفع مستوى الأداء الكلي للمجموعة.
بحسب ماك أليستر، فإن طريق التقدم يتطلب أن يندمج اللاعبون الأفراد الموهوبون في أنفيلد في وحدة فريق أكثر فعالية. وأكد أن الأداء الشخصي يأتي في المرتبة الثانية بعد الجهد الجماعي، وأن ديناميكية الفريق المعززة ضرورية للتقدم. سيتم اختبار هذا التركيز على التماسك فوراً خلال سلسلة مباريات مرهقة قادمة.
يبدأ الجدول بمواجهة في الدوري أمام فولهام، وهو لقاء شهد مؤخراً أحداثاً غنية بالأهداف. يلي ذلك بسرعة رحلة حاسمة لمواجهة المتصدر أرسنال، ثم مباراة في كأس الاتحاد الإنجليزي ضد بارنسلي في أنفيلد. ستمثل هذه السلسلة من المباريات تحدياً لقدرة ليفربول على بناء الاستقرار والقتال من أجل أهدافه المتبقية هذا الموسم.