
أهدر هوغو إيكيتيكي فرصة لا تُصدق عندما تعادل ليفربول وليدز بدون أهداف (0-0)، في أول مباراة تنتهي بالتعادل السلبي لفريق أورني سوت في أنفيلد مع بداية عام 2026.
أهدر هوغو إيكيتيكي فرصة لا تُصدق عندما تعادل ليفربول وليدز بدون أهداف (0-0)، في أول مباراة تنتهي بالتعادل السلبي لفريق أورني سوت في أنفيلد مع بداية عام 2026.
وجاءت اللحظة الحاسمة في الشوط الأول عندما سدد جيريمي فرينبونج كرة قوية بالقدم اليسرى عبر المرمى. ومن على بعد بالكاد ياردة واحدة، استطاع إيكيتيكي بطريقة ما أن يحول الكرة بعيداً عن الشبكة برأسه، رغم أن المرمى كان خالياً تماماً.
نظراً لسرعة محاولة فرينبونج، بدو التسجيل أسهل مما حدث في الواقع، غير أن ليفربول صُعقوا من هذا الإهدار الذي لخص أمسيتهم.
ثبتت تكلفة ذلك الإخفاق في مباراة كانت الفرص فيها نادرة والفرص الواضحة نادرة أكثر.
تمتع ليفربول بنصيب الأسد من الكرة لكنه عانى بشدة في إزعاج حارس مرمى ليدز لوكاس بيري، وقدّم أداءً افتقر مرة أخرى إلى الشدة والإبداع.
مدّ التعادل السلبي سلسلة ليفربول دون هزيمة إلى ثمانية مباريات ورفعهم ثلاثة نقاط فوق تشيلسي صاحب المركز الخامس، لكن العرض لم يفعل الكثير لإلهام الثقة. واللافت أنه كان فقط المباراة رقم 84 في عهد سوت منذ صيف 2024 التي تنتهي بدون أهداف.
بجانب حادثة إيكيتيكي، شملت أفضل لحظات ليفربول تسديدة رأسية لفرجين فان ديك مرت بعيداً بعد الشوط الأول، ومناشدة للحصول على ركلة جزاء في الشوط الأول عندما بدا أن جاكا بيجول عرقل إيكيتيكي.
بـ 33 نقطة من 19 مباراة، يحتل ليفربول المركز الرابع في منتصف الموسم. بينما استقرت النتائج بعد تراجع سابق، كان افتقاد الإلحاح واضحاً، وهدير الاستياء عند نهاية المباراة عكس إحباطاً متزايداً بين الجماهير المعتادة على كرة قدم أكثر حيوية بكثير.
أظهر ليدز مرة أخرى تنظيمه الدفاعي وثقته المتزايدة، ممتداً سلسلته بدون هزيمة إلى ست مباريات وبقي على بعد سبع نقاط فوق منطقة الهبوط.
اختار دانيال فارك إبقاء دومينيك كالفرت لوين على دكة الاحتياط، رغم مستواه التهديفي القوي، مع وضع مباراة الأحد ضد مانشستر يونايتد في الاعتبار. كاد هذا القرار أن ينقلب عليه عندما دخل اللاعب وأنهى الكرة بهدوء أمام أليسون في الدقائق الأخيرة، فقط ليُلغى الهدف لتسلل هامشي.
في وقت سابق، كانت هناك فرصة لإيثان أمبادو أيضاً ليعاقب ليفربول بعد أن منحه أليسون الكرة هدية، لكنه فشل في التسديد من أول لمسة. وسيغيب أمبادو عن لقاء يونايتد بعد حصوله على إنذاره الخامس هذا الموسم.
مع ذلك، بدا ليدز مرتاحاً حتى مع منحه 68% من حيازة الكرة، وبعد التعادل 3-3 مع ليفربول في إيلاند رود في ديسمبر، يبقى دون هزيمة ضد حامل اللقب هذا الموسم. والرد الجماعي مع جماهيره التي سافرت مع الفريق بعد صافرة النهاية أكد على فريق يقتنع أكثر فأكثر بأن مكانه في هذا المستوى.